المراهقة ........... - منتديات ضيعتنا مرمريتا
  التسجيل   التعليمات   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل جميع المنتديات مقروءة


منتدى حياتنا الإجتماعية و مشاكلها عرض يومي لما تمر به من مواقف إن لم تجد الحل تجد من يسمعك ويشعر بك.

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
zizi
مشرفة منتدى الأسرة و المرأة
zizi غير متصل
 
رقم العضوية : 660
تاريخ التسجيل : Jul 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 11,540
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي المراهقة ...........

كُتب : [ 09-10-22 - 04:23 PM ]


المراهقة مرحلة يمر بها الشاب والفتاة
والسؤال هنا
كيف يمكن للوالدين احتواء أبنائهم في هذا العمر ؟
أرجو منكم التفاعل ولكم الشكر


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
صدى المشاعر
مشرفة منتدى الشعر والخاطرة والقصة المنقولة
رقم العضوية : 1569
تاريخ التسجيل : Apr 2008
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,489
عدد النقاط : 10

صدى المشاعر غير متصل

افتراضي

كُتب : [ 09-10-22 - 04:41 PM ]


أعتقد لو كل أم و أب عاشوا بعقلية ابنائهم و فهموا طريقة تفكيرهم و عرفوا طبيعة هالعصر و متطلباته و قدّروا إن الأجيال تتغير عبر الأزمان

و لو تناسى الأباء مقولة كان أبي و جدي و لما كنت بعمرك لكان باستطاعة الوالدين احتواء ابنائهم و الابتعاد بهم عن شلل الانحراف التي تعوضهم عمّا ينقصهم بحسب تفكيرهم و بالتالي يكون بمقدورنا جعلهم جيلا بناء

موضوع مميز زيزي

شكرا لك


توقيع : صدى المشاعر

مرّر الماوس على التوقيع واستمع


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
meme
مشرفة منتدى حياتنا الإجتماعية و مشاكلها
رقم العضوية : 2732
تاريخ التسجيل : Feb 2009
مكان الإقامة : حمص
عدد المشاركات : 648
عدد النقاط : 10

meme غير متصل

افتراضي

كُتب : [ 09-10-23 - 12:59 PM ]


عزيزتي ....
المراهقة مرحلة جداً صعبة بالنسبة للأهل وخاصة بطريقة التعامل مع المراهقين ..
لكن معظم الوالدين إن لم يكن جميعهم ينسون أن المراهقة هي مرحلة ثانية من عمر الابن ... وسبقتها مرحلة الطفولة والتي هي الأساس الأول الذي تبنى عليه كل العلاقات الصحيحة كانت أم السيئة مع الابن ...
وعلاقة الأهل مع أبنائهم في سن المراهقة ليست إلا ثمراً لعلاقتهم معهم خلال مرحلة الطفولة ...
فإن أسس الأهل لثقة متبادلة ومحبة متبادلة وفكر ناضج وبناء لشخصية مستقلة منذ الطفولة لكان الأهل في سن مراهقة ابنهم هم المرجع الأول والأساسي في حياته ... ولكانو الطرف الأساسي والمسالم وليس الجبهة المقابلة للحرب ...

لكن وإن تنبه الأهل لهذا بعد فوات الأوان أقول لهم لا تخافوا فزمام الأمور مازالت بيدكم ... فالمراهق في مرحلته الحرجة هذه يبحث عن قلب يحتويه فكونوا له هذا القلب قبل أن يجد قلباً بديل ...

عن أذن تسمعه حتى بتفاهات حديثه فلتكونوا هذه الذن حتى لو لم تجدوا الوقت الكافي له قبل أن يجد اذنا صاغية أكثر منكم فيلجا لها ...
يبحث عن نصيحة توجه له عبر نقاش وبعد سماعه ...فلتكن النصيحة منكم أنتم دون فرضها عليه قبل أن يأخذها من أشخاص لايريدون الخير له أو لايهمهم إن قام بهذا الفعل أم بغيره ...
بحاجة إلى ثقة فلتعطوه هذه الثقة مع المراقبة الدائمة عن بعد لتستطيعوا احتواءه قبل أن يصاب بأي مكروه أو ألم ...
يبحث عن صديق ليخبره بكل ما يجول بداخله دون أن يخاف من إخباره لتكونوا صديقه المقرب له قبل أن يجد صديقاً غير مرغوب فيه يودي به إلى الهاوية ...
بحاجة إلى أن تقبلوه كما هو دون نقد جارح له ... ومتى قبلتموه بكل المساحات الفارغة التي فيه تستطيعون أن تملأو تلك المساحات بما هو جيد ... قبل أن يجد من يحاول ملء هذه الفراغات بتفاهات لا تليق به كإنسان ....
بحاجة إلى مرآة ليرى نفسه جميلة ولها قيمتها وقدرها ... فلتكونوا هذه المرآة الصافية النقية التي تستطيع ان تصوره ما يريد وبعدها كما تريدون أنتم ...
بحاجة لأن تفهموا حاجاته في هذه المرحلة حتى وإن كانت غير مرضية لديكم ... لكن متى فهمتموها تستطيعون أن توجهوه بالاتجاه الصحيح لتلبيتها ...
بحاجة لمن يجعله يفهم نفسه ... فلتكونوا أنتم الشارح الأول له لما يحدث معه من تغييرات جسدية ونفسية ... قبل أن يأتي شارح آخر يشرح له على هواه وبالتالي يؤدي إلى ضياعه أكثر مما هو ضائع كمراهق ...

وعليه ... لتاسسي علاقة صحيحة مع ابنك المراهق ابداي أولاً بطفولته ... وبعدها لا تخافي ...

أما إن كنت من اللواتي فاتهن قطار طفولة أبنائها فلتبدأ الآن قبل فوات الأوان وتأكدي أنك ستكونين الرابح الأكبر ...

وإن فات الوان حقاً فابدأي بالصلاة له ليضع الله في طريقه أشخاصاً ناضجين يخافون عليه كخوفكم أنتم عليه ...


zizi شكراً لك على هذه الموضوع الهام جداً ... واعذري إطالة الرد وذلك لأني من المهتمات كثيراً بهذه المرحلة العمرية الخطيرة وقد تعاملت مع الكثير من المراهقات لذا أقول رأيي عن تجربة قبل ان يكون عن دراسة ....

توقيع : meme

ازرع الحب في كل مكان حتى في الأماكن المجدبة

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
zizi
مشرفة منتدى الأسرة و المرأة
رقم العضوية : 660
تاريخ التسجيل : Jul 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 11,540
عدد النقاط : 10

zizi غير متصل

افتراضي

كُتب : [ 09-10-23 - 03:16 PM ]


صدى المشاعر وميمي
شكرا لتفاعلكما بالموضوع
وأحترم رأيكما ووجهة نظركما بالموضوع
فهذا الموضوع حساس جدا وعلينا التصرف بروية
لنكسب أبنائنا لذلك علينا كسب ثقة وصداقة أولادنا
حتى يستأمنون لنا ويطلعونا على ما يجري معهم
لنقدم لهم النصائح المناسبة كما يمكننا أن نتشارك
معهم في الرأي وفي الهوايات والنزهات ونحاول التقرب
منهم واعطائهم حرية التعبير والمناقشة في الأمور
التي تخصهم دون عصبية ونقدم لهم النصيحة
بأسلوب لطيف ومحبب بعيدا عن التذمر حتى نكسبهم


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
zizi
مشرفة منتدى الأسرة و المرأة
رقم العضوية : 660
تاريخ التسجيل : Jul 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 11,540
عدد النقاط : 10

zizi غير متصل

افتراضي

كُتب : [ 09-10-27 - 04:41 PM ]


أين التفاعل يا أحبائي ؟


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
zizi
مشرفة منتدى الأسرة و المرأة
رقم العضوية : 660
تاريخ التسجيل : Jul 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 11,540
عدد النقاط : 10

zizi غير متصل

افتراضي

كُتب : [ 09-10-29 - 04:21 PM ]


قرأت لكم من احدى المجلات :

تعتقد بعض الأمهات أن نجاحهن في سياسة أطفالهن قبل انخراطهم في المراهقة كفيل لها بأن تنجح في سياستها وتربيتها وقد خرجوا إلى طور المراهقة.
ولا يدرين أن هناك صفات مختلفة تماماً تظهر في المراهقة؛ لذلك لا بد للأم أن تبدأ بفهم التغيرات التي حدثت في الكيان الجسمي والنفسي والعقلي والاجتماعي لابنتها وقد دخلت في طور المراهقة حتى تنجح في التعامل معها.

فالواجب على الأم أن تفـهم طبيعة هذه المرحلة، وأن تضيف فهماً واقعياً وفلسفة تربوية؛ لأنها لا تربي أبناءها للاحتفاظ بهم في حضنها، ولا ليظلوا خاضعين لإرادتها، بل يجب أن تربيهم لأنفسهم.
كذلك لا تضع في اعتبارها أن الطفولة اعتماد على الأم والمراهقة استقلال عنها، بل إن النمو في تدرجه يلازمه نمو القدرة على الاستقلال لدى الشخص.
وأنها مرحلة التغاير والتأكيد على أوجه الاختلاف.
(وهي مرحلة المقارنة مع الـوالدين).

الاتزان الوجداني
أكثر الأشياء أهمية بالنسبة للتكوين النفسي للأم هو الاتزان الوجداني؛ وذلك بعدم التهور والثورة والهدوء والاتزان العاطفي لديها.
فقد اكتشف علماء النفس أن كثيراً من الأمراض النفسية التي تظهر في المراهقة إنما ترجع إلى حالات الصراع الذي نشأ لدى المراهق بسبب ما يراه من تناقض وجداني في علاقة الأم والأب، وكذلك الأم«العصبية».
ونتيجة لذلك لا تصبح موضع ثقة لأولادها؛ لأن المشاكل بحاجة إلى طول صبر وقدرة على الإنصات وتقبل للوقائع بموضوعية وهدوء وحنان واتزان وجداني.

السيطرة بالحب
أن تكون الأم متفهمة ومتبصرة بواقع العلاقة الوجدانية بينها وبين أبنائها المراهقين، فلا تستخدم تلك العاطفة إلا لصالح أبنائها، ولا تجعل من حبها وسيلة لمناوأة الأب أو النيل من مكانته في الأسرة.
المشورة الصالحة
لكي تستطيع الأم تقديم المشورة لا بد لها أن تكون متزنة وجدانياً ومستنيرة ومعتدلة التفكير والمزاج، وصادقة الحس، وقادرة على الاستحواذ على ثقة أبنائها.
كذلك أن تدرك أن طريقة تقديم النصيحة فن ويجب أن تتدرب عليه الأم، فالهدوء والإيضاح وعدم فرض الرأي بشدة وتقديم المشورة بطريقة موضوعية وغير حماسية، ويساعد على تقبل الرأي بغير مقاومة من جانب المراهق (ونبرات الصوت مهمة في تقديم النصيحة).

وأيضاً اختيار الوقت المناسب لتقديم النصيحة، وإعطاء الأبناء فرصة كافية للتعبير عن خلجاتهم ومشكلاتهم.

كاتمة الأسرار
على الأم أن تحدد معايير السر وفقاً لمعايير أبنائها وليس معيارها، وأن تحافظ على أسرارهم لكي لا تفقد ثقتهم، ولا يعني الأم كثيراً أن تفهم التفاصيل بالنسبة لهذا النوع من الأسرار النفسية التي يقصد المراهق من إفشائها لها التخفيف من حـدة التوتر النفسي لديه.
وأيضاً ألا تـبدي أي امتعـاض أو علامة على وجهها أو حب استطلاع، بل يجب أن تأخذ الأمر مأخذاً موضوعياً، ولا تبدي أي اهتمام بما تسمع مهما كان مثيرا، وأن تمرن نفسها على حسن الإصغاء.
وحبذا لو خصصت لكل واحد من أبنائها وقتاً وتبدأ معه الحديث في أموره، وتطمئنه بأنها ستحافظ على أسراره بعيداً عن الناس.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 7 )
meme
مشرفة منتدى حياتنا الإجتماعية و مشاكلها
رقم العضوية : 2732
تاريخ التسجيل : Feb 2009
مكان الإقامة : حمص
عدد المشاركات : 648
عدد النقاط : 10

meme غير متصل

افتراضي

كُتب : [ 09-10-29 - 07:38 PM ]


لقد أعجبني هذا الكلام كثيراً ...
ولفتت نظري آخر جملة والتي تقول : وحبذا لو خصصت لكل واحد من أبنائها وقتاً وتبدأ معه الحديث في أموره .
وهذه هي الحلقة المفقودة بين الأهل والمراهق .... الوقت المخصص للمراهق ليس بالوقت الكافي لكل ما يمر به من تناقضات وتغيرات ...هذا إن كان هناك وقت مخصص له ....

توقيع : meme

ازرع الحب في كل مكان حتى في الأماكن المجدبة

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 8 )
zizi
مشرفة منتدى الأسرة و المرأة
رقم العضوية : 660
تاريخ التسجيل : Jul 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 11,540
عدد النقاط : 10

zizi غير متصل

افتراضي

كُتب : [ 09-10-30 - 05:30 PM ]


شكرا لك على المشاركة
تحياتي


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 9 )
zizi
مشرفة منتدى الأسرة و المرأة
رقم العضوية : 660
تاريخ التسجيل : Jul 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 11,540
عدد النقاط : 10

zizi غير متصل

افتراضي هل أنتِ مراهقة بدرجة امتياز أم تميلين للرشد؟

كُتب : [ 09-10-31 - 11:49 PM ]


تعرّفي على شخصيّتك المراهقة، هل أنت مراهقة بدرجة امتياز؟ أم أنّك مراهقة تميلين إلى الرّشد؟ أم توقّف بك الزّمن لتبقي طفلةً من داخلك؟،

اختبري نفسك لتتعرّفي أين أنت من عالم المراهقات؟.

تفضّلين قضاء وقت فراغك في:
أ ـ الخروج وصحبة الصديقات.
ب ـ القراءة وأحيانا الرسم.
ج ـ مشاهدة التلفاز بصحبة العائلة.

تفضّلين قراءة القصص الّتي تتكلّم عن:
أ ـ الرومانسيّة وقصص العشّاق.
ب ـ العلميّة والطبيّة.
ج ـ الحكايات والقصص الغريبة.

تميلين إلى الملابس ذات الطبيعة:
أ ـ العمليّة كالجينز والـ «تي شيرت».
ب ـ المهمّ أن تكون مريحة.
ج ـ ملابس بألوانٍ زاهية.

اختاري المطرب الّذي ترينه الأفضل:
أ ـ جاد شويري.
ب ـ كاظم السّاهر.
ج ـ نانسي عجرم.

تعتبرين سرّك مع:
أ ـ صديقتي المقرّبة.
ب ـ لا أحد.
ج ـ والدتي.

ما رأيك في الزّواج المبكّر:
أ ـ ظلم للفتاة الّتي لن تعيش سنّها كما يجب.
ب ـ أحياناً يكون ناجحاً.
ج ـ لا أعلم.

تفضّلين الخروج في نزهة إلى:
أ ـ السينما أو المقاهي.
ب ـ زيارة صديقتي.
ج ـ الحدائق والمناطق الخضراء.

تفضلين الشابّ:
أ ـ «الدّونجوان« والمنفتح.
ب ـ الخلوق والعاقل.
ج ـ الحنون.

أكثر ما يضايقك في معاملة الآخرين لك:
أ ـ معاملتي كطفلة.
ب ـ بتجاهل.
ج ـ بقسوة.

برنامجك المفضّل:
أ ـ البرامج الموسيقيّة وبرامج الفنّانين.
ب ـ البرامج العلميّة.
ج ـ برامج المسابقات وأفلام الكارتون.

كيف تصفين علاقتك بمعلّماتك بالمدرسة:
أ ـ مشاكسة دائماً.
ب ـ رسميّة وجيّدة إلى حدّ كبير.
ج ـ ودودة جدّاً.

عندما تشعرين بفرح شديد، هل:
أ ـ أصرخ وأضحك بشدّة.
ب ـ لا أعلم أحياناً كيف أعبّر.
ج ـ أبكي من الفرح.

هل تعتبرين نفسك شخصيّة بارزة وسط صديقاتك:
أ ـ نعم بالتّأكيد.
ب ـ إلى حدّ بسيط، لقلة صديقاتي.
ج ـ مع البعض منهنّ.

تفضّلين الموسيقى:
أ ـ السّريعة.
ب ـ الهادئة.
ج ـ أستمع للكلّ حسب المزاج.

تعبّرين عن غضبك:
أ ـ بالصّراخ والغضب.
ب ـ بصمت.
ج ـ بالبكاء.

أكثر ما تفكرّين به:
أ ـ الخروج والتّمتّع بالوقت.
ب ـ المستقبل وما يدور من حولي.
ج ـ بالذّكريات وأيّام الطّفولة الجميلة.

ما رأيك بعالم المراهقات:
أ ـ عالم خاصّ جدّاً ومميّز.
ب ـ لا أظنّ أنّه عالم مفضّل بذاته.
ج ـ فترة عمريّة لا أكثر.


النّتائج:

مراهقة متهوّرة: إذا كانت معظم إجاباتك «أ» :
أنت بكلّ تأكيد مراهقة من الدّرجة الأولى، تميلين إلى الجّنون والتّهور في كل تصرّفاتك، تميلين إلى الصّرعات في ذوقك، تفضّلين الصّديقة على الأخت، تعشقين نجوم آخر زمن، وتهوين الرقص..
تفضّلين الابتعاد عن الأجواء الأسريّة والعائليّة، تحلمين دائماً بحياة مختلفة عن حياتك الواقعيّة، تعجبك حياة الانفتاح والشّهرة وتحلمين بأن تكوني أحد أفرادها الّذين هم بنظرك أسعد الناس.

النّصيحة: احذري فليس دائماً كل ما هو ورديّ يتّصف بالجّمال، وليس كل ما هو مغطّى بالسكر حلو المذاق، انجرافك هذا وتهوّرك يسير بك في طريق لا تحمد عقباها، والعقل مطلوب في كثير من الأمور، ولا تناقض بين العقل والحياة الجميلة السعيدة، احذري الوقوع في المآزق فأنت لست على قدر كاف من الخبرة لحلها أو الخوض بها، تعقّلي قليلاً وفكّري بمستقبلك بجديّة أكبر ولا تستخفّي بأبسط الأمور.

مراهقة عاقلة: إذا كانت معظم إجاباتك «ب» :
مراهقة عاقلة ومتّزنة، غالباً ما يربطك بعالم المراهقات هو سّنك فقط، لكنّك في الحقيقة تتصرفين كراشدة وتميلين لمن هم أكبر منك سنّاً، وتصرّفاتك جميعها توحي بفتاة رزينة تفكر بعقلها قبل أي تصرف أو خطوة.

النصيحة: هنيئاً لك حياتك الهادئة العاقلة البعيدة عن التجاوزات والأخطاء، لكن احذري قبل أن تشعري بأنك فتاة الثلاثين وأنت في العشرين من عمرك، فلا تضارب بين العقل والعمر.
حاولي الاستمتاع بحياتك وسنّك في ظلّ بعض العقل والجديّة، ولا تحمّلي نفسك فوق طاقتها وقدرتها، فحياتك وشخصيّتك تحمل في طياتها بعضاً من الانطوائيّة الّتي قد تفصلك عن العالم الحقيقيّ الّذي لا بدّ لك من العيش به.

مراهقة طفلة: إذا كانت معظم إجاباتك «ج »:
هذه المرحلة من حياتك، ما زالت تؤثر فيك وتعيش بداخلك في كل تصرفاتك، تهوين تلك المرحلة بحريتّها وبحدودها المطلقة، ومن دون أن تشعري تعيشين فيها فترة أطول ممّا يجب، وهذا أحياناً لا يتناسب مع الحياة الّتي نعيشها والظّروف من حولنا.

النّصيحة: لقد آن الأوان لتكبري قليلاً وتعلمي أنّك ما عدت تلك الطّفلة الّتي تستطيع فعل ما يحلو لها وما تريد، وعليك التّحلّي ببعض العقل والحِكمة في تصرّفاتك، حتّى لا تتركي انطباعاً لا ترغبين به عند البعض، فإذا ما صدمت في موقف ما حتّى انهارت قواك منه، دربي نفسك للخروج من تلك الحياة الطفوليّة الحالمة الجميلة الّتي، للأسف، لم تعودي جزءاً منها.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 10 )
meme
مشرفة منتدى حياتنا الإجتماعية و مشاكلها
رقم العضوية : 2732
تاريخ التسجيل : Feb 2009
مكان الإقامة : حمص
عدد المشاركات : 648
عدد النقاط : 10

meme غير متصل

افتراضي

كُتب : [ 09-11-02 - 06:35 PM ]


ما أجمل أن يعيش المرء كلّ مراحل عمره كما يجب ...
لكن كيف للأهل استيعاب مرحلة الطفولة دون أن يتمنّوا لو أنّ أولادهم يكبرون وهم مازالوا أطفالاً ....
كيف لهم استيعاب مرحلة المراهقة وهم يتمنون لو أنّ أولادهم لم يدخلوا هذه المرحلة العمريّة ... وأيضاً ينظرون إليهم على أساس أنّهم راشدون .....

العبرة هنا عند الأهل ..............
فيا أيها الأهالي الكرام ...............
نداءٌ من هنا إليكم .......................
دعوا أولادكم يعيشون أعمارهم فلا تكبرّوهم ولا تصغّروهم لأنهم لابد أن يعيشو هذه المراحل يوماً وإن لم يكن بتسلسلٍ منطقيّ ... فربّما يعيشون الطفولة المكبوتة وهم في سنّ العشرين ... وقد يعيشون المراهقة وهم في سنّ الخمسين ... وقد يعيشون الرجولة وهم في سنّ ال10 سنين ...
انتبهوا أكثر لأولادكم فهم أمانةٌ بين أيديكم ... وأنتم من اختار أن يكونوا في هذه الحياة .... فلتقوموا بواجباتكم قبل فوات الأوان ....


شكراً زيزي على إغناءك المتكرر لموضوعك المهم هذا ...
اختبار جيّد ... وينقصه أن يطبّقه الأهل على أولادهم ليعلموا أي مراهقة يراهقون ... وبالتّالي يأخذون بالنصائح وينقلوها لأولادهم ...


توقيع : meme

ازرع الحب في كل مكان حتى في الأماكن المجدبة

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 11 )
zizi
مشرفة منتدى الأسرة و المرأة
رقم العضوية : 660
تاريخ التسجيل : Jul 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 11,540
عدد النقاط : 10

zizi غير متصل

افتراضي

كُتب : [ 09-11-03 - 12:23 AM ]


أشكرك على المتابعة الجيدة للموضوع
مرورك أضاف الكثير
تحياتي


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 12 )
zizi
مشرفة منتدى الأسرة و المرأة
رقم العضوية : 660
تاريخ التسجيل : Jul 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 11,540
عدد النقاط : 10

zizi غير متصل

افتراضي

كُتب : [ 09-11-18 - 02:55 PM ]


من معانات المراهقين :
*صعوبة مناقشة مشكلاتهم مع أولياء أمورهم.
*صعوبة إخبار أولياء أمورهم بما يفعلونه.
*وجود تباعد كبير بين أفكارهم وأفكار أولياء أمورهم

لذلك نجد كل فرد في سن المراهقة يحرص كل الحرص على الانضمام إلى جماعة من الرفاق تشبع حاجاته التي فشلت الأسرة في أشباعها.
و يجد المراهق سلوكياته دائما مرفوضة في رؤية الآباء، بينما يجد سلوكيات أقرانه المماثلة لها مقبولة في رؤية الرفقاء ، مما يجعله يميل إليهم من أجل اكتساب الاعتراف بذاته في إطار جماعتهم ومن أهم أساليب علاج مشاكل المراهقة هو الأسلوب الوقائي حيث يتمثل في الابتعاد بالمراهق عن الملل واللجوء إلى أحلام اليقظة والانطواء على النفس وطغيان الدوافع الجنسية الغريزية ويجب خلق نشاطات توظف من أجل تحقيق هذه الأهداف التربوية العامة من خلال شعوره بالتقدير الاجتماعي وتقدير حاجته الدائمة إلى الانتماء إلى الجماعة وتفهم رغبته في المخاطرة وحب الاستطلاع كذلك فان الجانب الروحي في حياة المراهق موضوع حيوي وخطير .
إن علاج مشكلات المراهقة يهدف في النهاية إلى علاج نفسي جماعي ، يهدف إلى تحقيق التوافق الاجتماعي بين المراهقين حيث تكون فرصة المناقشة والمعاملة دعوة صريحة للتعلم وازدياد الثقة بالنفس للوصول إلى الصحة النفسية السليمة وأخيرا فانه مع إعطاء المزيد من الوقت للأبناء ومزيد من التفهم والتفاهم والحب والصداقة ، نستطيع أن نصل إلى الحل الناجع لمشاكل الشباب.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 13 )
angel_eyes
مشرفة منتدى التعارف و الترحيب والتهنئة
رقم العضوية : 2906
تاريخ التسجيل : Mar 2009
مكان الإقامة : مدينة الياسمين
عدد المشاركات : 2,073
عدد النقاط : 10

angel_eyes غير متصل

افتراضي

كُتب : [ 09-11-21 - 01:36 PM ]



عزيزتي زيزي ..
فترة المراهقه تعتبر حرجه جداً لكل من المراهق والأسرة ..
وأهم سبب لذلك بسب الهرمونات المتغيرة بجسد المراهق .. وما ينتابه من مشاعر لا يستطيع أن يترجمها ..

لذلك فترته ما قبل المراهقة تعتبر هامه جداً لأعداد المراهق للمرحلة القادمه ..

بان ندع الطقل قبل المراهقة يبدأ بالأعتماد على نفسه .. عن طريق إعطائه بعض المهام التي يستطيع انجازها بمراقبه الأهل .. وذلك يؤثر بأن نعزز ثقته بنفسه ..

أن نناقش المسائل مع المراهق لنفهم وجهة نظره للمواضيع .. كي لا يشعر بانه منبوذ ..

أن تكون العائلة متفهمه للتغيرات الحاصله مع المراهق سواء الجسديه أو النفسيه ..


توقيع : angel_eyes

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 14 )
angel_eyes
مشرفة منتدى التعارف و الترحيب والتهنئة
رقم العضوية : 2906
تاريخ التسجيل : Mar 2009
مكان الإقامة : مدينة الياسمين
عدد المشاركات : 2,073
عدد النقاط : 10

angel_eyes غير متصل

افتراضي

كُتب : [ 09-11-21 - 01:43 PM ]


الخطوات العشر لتغيير المراهق ..


1. الخطوة الأولى : اجلس معه

• أنواع المجالسة :
1. الفوقية : بأن تكون أنت جالس وهو واقف .
• الرسالة : افهم . أنا أعلم منك وأنا أعلى منك شرفاً ومعرفة .
• النتيجة : المكابرة والعناد .
2. التحتية : أنت واقف وهو جالس .
• الرسالة : أنا أقوى منك وأستطيع أن ألطمك وأهجم عليك في أي لحظة .
• النتيجة : الخوف وضعف الشخصية .
3. المعتدلة : نفس مستوى المراهق وبمواجهته و الدنو منه .
• الرسالة : أنا أحبك .
• النتيجة : الاطمئنان و الصراحة .

• أين تجالسه :
1. في مكان مألوف .
2. بعيد عن أعين الناس .
3. فيه خصوصية وسرية .
4. يفضل خارج المنزل أو مكان غير مكان حدوث المشكلة .
5. يفضل التغيير والانتقال إذا كان الوقت طويلاً .

• متى تجالسه :

1. في وقت لا يتبعه انشغال .
2. في وقت كاف للمراهق أن يقول ما لديه .
3. في غير أوقات العادة اليومية الخاصة ( النوم ، الطعام ... غيرها ) .
4. وقت الصباح أفضل من المساء .
5. في أوقات أو فترات متقطعة .

2. الخطوة الثانية : لا تزجره (الرفق و اللين)-----------

• لاحظ في هذا :
 مراعاة نبرة الصوت في الحديث معه أن لا تكون حادة في كل وقت .
 مراعاة البطء في الحديث لتتأكد من أن المراهق يسمع كل كلمة مراده .
 فصاحة ووضوح الكلمة و العبارة باستعمال العبارات التي يفهمها الشاب .

3. الخطوة الثالثة : أشعره بالأمان

• يجب أن يشعر المراهق بالأمان و الثقة وأن المقصود هو البعد عن العادات السيئة و الأخطاء المرفوضة ويمكن لتحقيق ذلك مراعاته :
 في شكل الجلسة بالدنو منه دون التلويح باليد .
 بالصوت الهادئ بدون تأفف أو تذمر .
 بإعطاءه فرصة كافية ليعبر عن نفسه .

4. الخطوة الرابعة : تحاور معه-----------------------------

• ينتبه في هذه الخطوة إلى أهمية :
 الحديث معه بعرض المشكلة وبيان خطرها ، ومدى حرصنا على حمايته ، وإمكانية سماعنا منه ، واحتمالية سماحنا له عنها .
 عدم تصيد أخطاؤه أثناء الحديث معه ، وعد مقاطعته كلما وجدنا تناقض أو خطأ ، لأننا قد نعدل به عن الصراحة بهذا التصرف .
 استعمال أسلوب الإقرار الذاتي ، بحيث يقوم المراهق بالإقرار من نفسه على نفسه بالخطأ الذي وقع فيه ، وهذا يكون بالسؤال ، غير المباشر المؤدي إلى الإجابة المباشرة .
 الحرص على الأسئلة الكثيرة التي تكون إجاباتها بـ (لا) إذا كان المقصود منع الشاب ، و الأسئلة الكثيرة التي تكون إجاباتها بـ (نعم) إذا كان المقصود دفع الشاب ، بحيث لا يقل تكرارها عن عشر مرات في نفس الموقف .

5. الخطوة الخامسة : أحسن الاستماع إليه:
• وللاستماع بصورة أجود يجب مراعاة :
 عدم التحديق في عين المراهق ، إنما النظر إليه بهدوء .
 الاستماع إلى الكلمات بالاهتمام المناسب .
 الانتباه إلى الإشارات الجسمية (مكان العين ، الشفاه المشدودة ، اليد المتوترة ، تعبيرات الوجه وتغيراته ، طريقة الجلسة ... غيرها ) .
 التقليل من المقاطعة ، أو الشرود عنه ( بالنظر إلى مكان آخر ، صوت فتح الباب ، الاستماع للراديو ... غيرها ) .
 الانتباه إلى نبرة صوته ، مع التفاعل معها .

6. الخطوة السادسة : أعطه حرية الاختيار

• مجالات يمكن إعطاء الخيار للمراهق فيها :
 طرق الحل للمشكلة .
 العقوبة وقدرها .
 المكافأة وكيفية الحصول عليها .
 أسلوب تنفيذ التكاليف المطلوبة ..

توقيع : angel_eyes

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 15 )
angel_eyes
مشرفة منتدى التعارف و الترحيب والتهنئة
رقم العضوية : 2906
تاريخ التسجيل : Mar 2009
مكان الإقامة : مدينة الياسمين
عدد المشاركات : 2,073
عدد النقاط : 10

angel_eyes غير متصل

افتراضي

كُتب : [ 09-11-21 - 01:46 PM ]



7. الخطوة السابعة : حفزه عند الإنجاز

الحوافز تشمل الأمور المعنوية كالشكر و الثناء و إبداء الرضا عنه ، و الأمور المادية كالهدية و تقديم مصلحة له و الخروج به لمكان معين ، ويقصد من الحوافز تغيير سلوك غير سوي أو استقرار وتعزيز سلوك حسن .

8. الخطوة الثامنة : عاقبة عند التقصير
• من أشكال العقاب :
 حرمانه من بعض محبوباته التي يحبها من الامور ، أو التقليل منها .
 اللوم و العقاب اللفظي كالكلام معه بشدة .
 خسارته من بعض حقوقه مثل منعه من المصروف أو الخروج مع أصحابه .
 فقده للثواب الموعود به عند الإنجاز .


9. الخطوة التاسعة : اجعل له مجال للعودة
• وذلك بتقبله بعد التغيير ، ونسيان ما كان منه ، وكما قيل : " الوالد المنصف هو الذي تتغير نظرته عن ابنه كلما تغير ابنه " ، وبفتح المجال لذلك عند الحديث معه عن ما يراد تغيره .

10. الخطوة العاشرة : الدعاء

• وهذه الخطوة على جانبين :
 الأول : الدعاء له بظهر الغيب ، وأمامه بأن يغيره الله إلى ما هو أفضل .
 الثاني : حثه على الدعاء دائماً بأن يدعو الله أن يغيره إلى ما هو أفضل

منقوول للفاائدة..

توقيع : angel_eyes

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 16 )
zizi
مشرفة منتدى الأسرة و المرأة
رقم العضوية : 660
تاريخ التسجيل : Jul 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 11,540
عدد النقاط : 10

zizi غير متصل

افتراضي

كُتب : [ 09-12-02 - 11:11 PM ]


شكرا لك على اغناء هذا الموضوع
اضافات في غاية الأهمية


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 17 )
zizi
مشرفة منتدى الأسرة و المرأة
رقم العضوية : 660
تاريخ التسجيل : Jul 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 11,540
عدد النقاط : 10

zizi غير متصل

افتراضي العلاقــــة المتبادلــــــة بيــــــن المراهــــق والراشــــد

كُتب : [ 10-04-29 - 01:22 AM ]


عناوين كثيرة تناولت موضوع المراهقة واختصاصيون من مختلف المستويات وصفوا حالاتها ومنشأها الاجتماعي والنفسي،

ولكن السؤال الذي نود طرحه في هذه السطور: ما العلاقة المتبادلة بين المراهق والراشد؟ وكيف يسعى المراهق من أجل الحصول على الحقوق الجديدة؟ وما الأسباب التي تجعله يقاوم مطالب الكبار وأوامرهم التي كان ينفذها بكل رضا ورغبة في السابق؟ فيما هو الآن يحتج ويتضايق عندما يحاول الآخرون الحد من حريته واستقلاله، وخاصة حين يجعلون من أنفسهم أوصياء عليه باعتباره ما زال صغيراً، إذ يتابعون توجيهه ومراقبته باستمرار ويطلبون منه الطاعة ويعاقبونه إذا لزم الأمر، ولا يأخذون اهتماماته وآرائه بعين الاعتبار.‏

الدكتور علي منصور أستاذ علم النفس التربوي بجامعة دمشق يوضح في كتابه وبناء على ما تقدم أنه يولد لدى المراهق شعور متفاقم بنقص الكفاءة والأهلية الشخصية في نفس الوقت الذي ينظر فيه إلى ذاته أنه أصبح كبيراً راشداً، مؤكداً عدم وجوب الضغط عليه والانتقاص من حقوقه، وأن تصان بالمقابل استقلاليته وتقرير شؤونه الخاصة بنفسه، وهكذا يصبح برأي الدكتور منصور طراز العلاقات السائدة بين الطفل والراشد غير مقبول وغير ملائم لتصور المراهق لنفسه أو ذاته.‏

حقه في الاستقلال‏

وبرأيه هذا ما يدفعه للعمل من أجل تقليص نطاق حقوق الراشدين وتوسيع دائرة حقوقه هو من أجل تأكيد حقه في الاستقلال والمساواة وفي الاحترام المتبادل إلى جانب الاعتراف بجدارته وأهليته التي تجعل منه ضوءاً للراشدين وفي هذا الصدد يشير الدكتور منصور إلى أن الراشدين سواء في الأسرة أو المدرسة أو في المجتمع نادراً ما يغيرون مواقفهم نحو المراهق، ولاسيما في الفترات الأولى من مرحلة المراهقة، إذ إنهم يستمرون في اعتباره طفلاً ولهذا يلجأ المراهق في أحيان كثيرة إلى اعتماد أشكال مختلفة من الاحتجاج وعدم الطاعة والتمرد كوسيلة لتغيير طراز العلاقات السائدة بينه وبين الراشدين وإحلال طراز جديد محله، وهكذا تبدو حسب عنوان العلاقة المتبادلة بين المراهق والراشد أهمية ومكانة مرحلة المراهقة التي يحدث فيها الانتقال من طراز العلاقات الخاصة والمميزة للطفولة إلى طراز خاص ومميز لعالم الداشدين، لكن اللافت هو أن الانتقال من الطفولة إلى الرشد عبر المراهقة ليس واحداً عند جميع المرهقين على اختلافهم، وإنما يأخذ أشكالاً متباينة تبعاً للشروط الاجتماعية المحيطة وتبعاً أيضاً لتفاعل المراهق معها.‏

وفي هذا المجال حددت الباحثة الانتربولوجية (بندكيت)طرازين رئيسين من أشكال الانتقال من الطفولة إلى الرشد وهما: طراز الانتقال المتصل والذي يسود في تلك الشروط الاجتماعية التي تتشابه فيها متطلبات ومعايير الطفولة والرشد، حيث يتسم النمو في ظله بالتناغم والتوازن ويتعلم الطفل بشكل تدريجي أساليب سلوك الراشدين ويعد للقيام بمتطلبات أدوارهم.‏

فيما الشكل الثاني هو طراز الانتقال المتقطع ويتميز بوجود انقطاع بين ما يتعلمه الطفل في صغره وبين ما يتعلمه في رشده من أنماط السلوك والتصرفات والمعايير والأدوار الاجتماعية، وهذا الانقطاع أو الاختلاف كلما تعاظم واقترب من وضعية التناقض والتعارض وهو النمط السائد تقريباً في المجتمع المعاصر، على اعتبار أن الانتقال من الطفولة إلى الرشد يترافق بصراعات داخلية وخارجية، كما يكشف بذات الوقت عن عدم جاهزية المراهق للقيام بأدوار الراشد على الرغم من الإنجازات والمكتسبات المهمة للغاية.‏

ويخلص البحث مما تقدم إلى التأكيد على أن عملية انتقال المراهق إلى الرشد يمكن أن تحدث دون اختلال واضطراب في مجرى حياة وشخصية المراهق إذا غير الراشد من مواقفه وأشكال تعامله، وإذا نفذ مطالبه وإمكانياته بعين الاعتبار، علماً أن الحياة المعاصرة تطيل أمد المراهقة بسبب الوضع الذي يشغله المراهق في المجتمع بأيامنا هذه، ويعد مسوغاً إلى حد ما لمعاناته المتعددة الأشكال في أثناء انتقاله وإعداده لحياة الراشدين.‏

وهنا يشير البحث بصورة خاصة إلى عدة حقائق أبرزها، المراهق المعاصر إذ لا يزال تلميذاً وينصرف انصرافاً كاملاً لتلبية متطلبات التلمذة «التفرغ الكامل للدراسة والاقتصار عليها، يرافقه تبعية المراهق المادية الكاملة لوالديه أو لمن يقوم مقامهما في التربية، في حين تعود الراشد على توجيه مراقبة الطفل ما يخلق صعوبة في تغيير السلوك حتى عندما تدعوا الحاجة لذلك، مع بقاء ملامح وسمات كثيرة من الطفولة لدى المراهق ولاسيما بداية مرحلة المراهقة.‏

ويؤكد الدكتور منصور في كتاب علم النفس التربوي أن مسألة الاستقلال والمساواة هي أعقد وأصعب مشكلة في حياة وتربية المراهق، ما يتوجب على الراشدين في الأسرة أو المدرسة أو في أي موقف أن يوفروا له درجة من الاستقلالية تتناسب مع إمكاناته ومع الأعباء الاجتماعية الملقاة على عاتقه مما يتيح له فرصة أفضل للنمو، وكذلك يتيح للراشد فرصة للاستمرار في توجيهه ومساعدته والتأثير الإيجابي فيه.‏

ومنا هنا فإن الصعوبات التي يواجهها المراهقون في علاقاتهم مع الكبار قد تزول إذا اتسمت العلاقات بينهما بالصداقة والتعاون والاحترام والثقة المتبادلة.‏

(الثورة)


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 18 )
zizi
مشرفة منتدى الأسرة و المرأة
رقم العضوية : 660
تاريخ التسجيل : Jul 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 11,540
عدد النقاط : 10

zizi غير متصل

افتراضي عنف المراهقين بين مجتمع وآخر

كُتب : [ 10-05-12 - 01:55 AM ]


تتشابه مشكلات المراهقين في جميع المجتمعات الإنسانية, إلا إنها تزداد حدة في مجتمع دون آخر, كمشكلة العنف مثلاً ففي هذه الترجمة عن جريدة لومانتييه الفرنسية

نجد الكاتب يصف مراهقي مجتمعه بما نجده يتقاطع مع مراهقينا إذ يقول: السواد الأعظم من المراهقين الجانحين مصابون بعدم التوازن الفكري, ثمة منهم من يجنح بفعل الزهو أو بفعل الاستعداد لقبول الإيحاء, والبعض متمردون ومصابون بفرط الانفعالية والذين لا يتخيلون القسر مهما كان ضئيلا, ويميلون إلى أفعال اندفاعية, وأخيرا هناك المنحرفون الذين يتصفون بأنهم أكثر خطرا, ونلاحظ عدم تمتعهم بالأخلاق الحميدة وقابلية التكيف مع أسرتهم ووسطهم الاجتماعي, ويتبين أن ثمة عدداً كبيراً من العوامل تتدخل في جنوح المراهقين بدءاً من الوسط العائلي والمدرسي والاجتماعي وانتهاء باستعدادات المراهق المسبقة.‏

وهكذا فإن المراهقة قد منحت مهمة جليلة لا يستطيع المجتمع أن يستوعبها أو يتمثلها بسرعة, فهل تنقضي مرحلة المراهقة سريعاً؟‏

أكثر ما يتجلى الشكل التبسيطي للمراهقة في طالب مدرسة ثانوية يعتدي على زميل له قد يصل حد قتله بسبب خلاف عشقي حول فتاة ما, وآخر يطعن مدرسته بسكين بسبب عدم منحها إياه علامة جيدة (يستحقها!).‏

في عصرنا هذا بالذات, ثمة أمور مأساوية وأحداث مثيرة ومفاجئة داخل أو في حرم المدارس على امتداد العالم, وهذا ما يثير القلق نظراً للفرق بين تفاهة سبب الخلاف والأهمية المأساوية للنتائج, وانطلاقا من ذلك, سعت مدارس كثيرة إلى تفتيش حقائب التلاميذ وانتزاع أقلام الحبر والدفاتر ذات السلك المعدني الحلزوني والمساطر المعدنية تماماً كما يحصل في المطارات, أقول: إن العنف في درجته الدنيا طبيعي وضروري لاستمرار الحياة, لكنه إن زاد نتيجة ظروف نفسية واجتماعية واقتصادية إلخ, فإنه يؤدي, حتما, إلى تدمير الذات والآخرين والمجتمع.‏

المراهق يجد في العنف تنفيساً له عن غيظ مكتوم بفعل تلك العوامل, وهو في تسويته للنزاع بينه وبين الآخر إنما يبحث عن سلام .‏

لا شك أن الطفل في القرن التاسع عشر لم يولد أكثر عنفاً من ذلك الذي يولد في القرن الحادي والعشرين, لكن كليهما عنيفٌ غير قادر على مقاومة أدنى إحباط.‏

إن عنف المراهق يعود بالدرجة الأولى إلى الراشدين الذين يحيطون به, لكنهم بعيدون جداً عنه عندما لا يبالون به ولا يدربونه للتحكم بسيطرته وعنفه دون كبتهما طبعا, هؤلاء المراهقون ضحيتنا نحن الآباء والمرشدين والمدرسين!‏

والخوف كل الخوف أن تسير الأمور معهم بشكل أسوء كلجوئهم لاعتناق أفكار وإيديولوجيات معينة توصلهم إلى التطرف مدفوعين بالإثارة ولغة الشرف والكرامة!‏

والمراهق إذ يقضي وقته ما بين العائلة والمدرسة ومحيطه, فهو يحمل ثقافة مختلطة, تمتزج بممارسة التقاليد العائلية المتوارثة والشعارات الوطنية والمظاهر المجتمعة الإرستقراطية والسوقية أيضاً، وتكمن المشكلة هنا في اتهام كل طرف من هؤلاء الطرف الآخر ويعزو إليه التقصير والجهل, فكيف, والحالة هذه، يستطيع المراهق أن يثق بعالم الكبار؟‏

حيال هذه الثقة المفقودة, يميل المراهق إلى تسوية مشكلاته العالقة بنفسه انطلاقا من انفعالاته واضطراباته النفسية التي تقود به حتماً إلى حلول مأساوية بدلا من تسويتها بشكل واع لو كان له مرجعية سليمة وناضجة تغذي روحه ونفسه الهشتين.‏

لابد من القول: إن الحنو على الطفل الرضيع ومرافقة مسيرة حياته لا إلى المراهقة وحسب بل إلى أبعد من ذلك بحب واحترام وحنان والقسوة بعض الشيء وفي بعض الأحيان في المواقف الخاصة, سنجد أمامنا مراهقا متزنا وراشدا ناضجا ورجلا لا ذكرا.‏

ترجمة سهيلة حمامة


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 19 )
ناديا حسين
الاديبه الشاعره
رقم العضوية : 3310
تاريخ التسجيل : Apr 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,278
عدد النقاط : 10

ناديا حسين غير متصل

افتراضي

كُتب : [ 10-05-12 - 06:44 AM ]


للأسف تمر فترة المراهقه عند اولادنا ولاندرك انهم كانو بقلب الخطر الا بعد فوات الاوان
ارجو طرح موضوع آخر ..كيف نوجه اولادنا بعد فوات الاوان

اختى زيزي شكرا للموضوع المهم



التعديل الأخير تم بواسطة : ناديا حسين بتاريخ 10-05-12 الساعة 07:48 AM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 20 )
zizi
مشرفة منتدى الأسرة و المرأة
رقم العضوية : 660
تاريخ التسجيل : Jul 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 11,540
عدد النقاط : 10

zizi غير متصل

افتراضي ندوة.. «ثقافــــة البلــــوغ».. مــــن أجــــل مراهقــــة آمنــــة وطبيعيــــة

كُتب : [ 11-01-06 - 10:27 PM ]


يمر الانسان بمراحل متعددة في حياته بدءا من المرحلة الجنينية مرورا بمرحلة الطفولة ثم مرحلة المراهقة والبلوغ ومرحلة الشباب ومايليها من مراحل يقطعها الفرد خلال مسيرة حياته،

ولكل مرحلة من المراحل أهميتها وطبيعتها وخصائصها وتبدلاتها ومشكلاتها التي تميزها عن غيرها، إلا أن المرحلة الأهم والأخطر في حياة الإنسان كما يجمع خبراء علم النفس والاجتماع هي مرحلة المراهقة والبلوغ التي تمر في حياتنا بصمت وخجل شديدين وكأنها مرحلة خارج التسلسل الزمني للطبيعة البشرية لاحتوائها على الكثير من التغيرات الفيزيولوجية التي يخشى ويستحي المراهق من البوح بها بسبب قلة الثقافة المجتمعية حول هذا الموضوع... «ثقافة البلوغ» كان عنوان الندوة التي أقامتها الجمعية الوطنية للتوعية الاجتماعية في المركز الثقافي في كفرسوسة والتي شارك فيها الدكتور ياسر جاموس الأستاذ في كلية التربية والدكتورة أمينة رزق رئيسة قسم علم النفس في كلية التربية بجامعة دمشق.‏

نهاية مرحلة الطفولة..‏‏

استهل الدكتور ياسر جاموس حديثه بتعريف «البلوغ» بأنه مرحلة من مراحل النمو الفيزيولوجي العضوي التي تسبق المراهقة وتحدد بدايتها وفيها يتحول الفرد من كائن لا جنسي الى كائن جنسي بإمكانه أن يحافظ على نوعه واستمرار سلالته ويتأكد البلوغ عنده بنضوج الغدد التناسلية واكتساب معالم جنسية جديدة تنتقل بالطفل من مرحلة الطفولة الى مرحلة الرشد، مضيفا أن البلوغ هو نهاية مرحلة الطفولة وبداية مرحلة المراهقة ويترافق بتغيرات فيزيولوجية معينة تخبرنا بمرحلة المراهقة وهذه التغيرات إما ننظر إليها من ناحية ايجابية أو سلبية، منوها أن المجتمع يهيئ الفتاة أكثر من الذكور للاستعداد لهذه المرحلة لأن الأمهات اقدر على الحديث مع أبنائهن من الآباء بخصوص هذه المرحلة.‏‏

دور الوراثة..‏‏

من جهتها اعتبرت الدكتورة أمينة رزق مرحلة المراهقة أنها مرحلة من أكثر المراحل بعد المرحلة الجنينية التي تحدث فيها تغيرات فيزيولوجية «جسمية وعقلية وانفعالية وأخلاقية» مضيفة أن البلوغ يحدد بداية هذه التبدلات لكنه غير قادر على تحديد نهايتها إلا عندما يصبح الفرد إنسانا مستقلا بذاته قادرا على الاعتماد على ذاته بشكل جيد، وبينت رزق ان هناك فروقا فردية بين المراهقين في دخول مرحلة المراهقة تختلف حسب البيئة والتنشئة الاجتماعية والوسط الجغرافي كالبلوغ في المناطق الباردة يتأخر عن المناطق الحارة والمراهق في البيئة الريفية يمكن أن ينهي مرحلة المراهقة قبل المدينة بالإضافة الى أن الوراثة لها دور كبير ببدء البلوغ فإذا كان الوالدان بلوغهما مبكر فيمكن للأبناء ذكورا كانوا أم إناثا أن يبدؤوا البلوغ في مرحلة مبكرة أيضا.‏‏

وأشارت رزق الى أن مرحلة المراهقة يمكن تقسيمها الى ثلاث مراحل اولها مرحلة المراهقة المبكرة التي من البلوغ وحتى الرابعة عشرة ومرحلة المراهقة المتوسطة وتمتد من الرابعة عشرة وحتى الثامنة عشرة وأخيرا المراهقة المتأخرة وتمتد من الثامنة عشرة وحتى الواحدة والعشرين.‏‏

أحلام اليقظة..‏‏

وأوضحت رزق أن هناك عدة تغيرات تحدث عند المراهق في هذه المرحلة أهمها التغيرات الجسدية حيث يحدث فيها تغييرات في حجم الجسم ونسب أعضائه ونمو الخصائص الجنسية الأولية وازدياد وضوح الفروق بين الجنسين وظهور الخصائص الثانوية.‏‏

وعن أثر هذه التغيرات الجسدية على سلوك المراهق قالت رزق: إننا نلاحظ عند المراهق نوعا من التعب والكسل وتغيرا في عادات الطعام وعدم التآزر الحركي والفيزيولوجي ونشاط إفراز الغدد الدهنية وظهور حب الشباب نتيجة تغيرات الغدد الصم.‏‏

ومن التغيرات التي تحدث عند المراهق في هذه المرحلة أيضا التغيرات العقلية حيث يكون تفكيره منطقيا ولكنه غير واقعي وذاكرته تصبح أكثر اتساعا وعنده قدرة كبيرة على التذكر ولكنه لا يوظف هذه التبدلات العقلية للأشياء التي يريدها بالإضافة الى ذلك يصبح مرهف الإحساس والانتباه والإدراك من وجهة نظره الذاتية وتنمو لديه أحلام اليقظة وتصبح كبيرة جدا فالأشياء التي لا يستطيع الوصول لها في الواقع يلجأ إليها في الخيال بشكل كبير.‏‏

الغضب الشديد والعدوانية..‏‏

أما عن تأثير هذه التغيرات العقلية على سلوك المراهق قالت رزق إن المراهق وفقا لهذه التغيرات يبدأ بمناقشة المواضيع والأمور العقلية وتتغير نظرته نحو المواد الدراسية حيث كان في الماضي يتقبل أي درس لكنه الآن يصبح يحب بعض المواد الدراسية ويكره بعضها الآخر ويقوم بتقييم المادة الدراسية وأستاذها بناء على علاقته وتواصله معه ومعها وبالتالي تنضج لديه ميول واهتمامات يصبح تركيزه بدورسه ليس مثل المرات السابقة.‏‏

وقالت رزق: من التغيرات التي تطرأ على المراهق ايضا في هذه المرحلة التغيرات الاجتماعية حيث يتوجه المراهق نحو أقرانه لتأكيد ذاته في أشياء ويحاول تقمص شخصية محبوبة له.. اضافة الى انه يبدأ بالاهتمام بالجنس الآخر ويقاوم السلطة الاسرية عليه ويحاول الميل للاستقلال الناتج عن العناد ولكن عناده هذا ليس بهدف العناد ولكن من أجل الاستقلالية.. واضافت أن هناك أيضا تغيرات انفعالية تحدث عند المراهق أهمها الغضب الشديد والعدوانية التي قد تكون نحو الأشياء أو الذات أو الآخرين وقد تكون مباشرة أو غير مباشرة وعنده صراعات لم تحل.‏‏

صراع المراهق مع ذاته..‏‏

وعن صراع المراهق مع نفسه ذكرت رزق أن هناك عدة أسباب لهذا الصراع أبرزها: سوء معاملة الوالدين كونهما في أحيان كثيرة يصران على معاملته كطفل وفي أحيان اخرى يعاملانه كراشد الأمر الذي يدفعه الى الصراع مع ذاته وصراعه هذا يكون بين الميل نحو الاعتماد على نفسه والاعتمادية على غيره مع الأخذ بعين الاعتبار أن إمكانيات المراهق في هذه المرحلة تكون متواضعة وطموحه يكون عاليا جدا وهنا يتوجب على الأهل إعطاؤه نظرة موضوعية عن قدرته وإمكاناته لان الأهل يبالغون أحيانا في تقدير إمكاناته وقدراته فينشأ المراهق وهو لا يملك نظرة موضوعية عن قدراته وإمكانياته كما أن الأهل يلجؤون أحيانا الى التعويض عن الأشياء التي لم يحصلوا عليها من خلال أطفالهم ويكون ابنهم ليس لديه هذه الإمكانيات لان طموحه شيء وإمكانياته شيء اخر.. ومن اسباب صراع المراهق مع نفسه أيضا قالت رزق ان للمراهق حاجات جسدية كبيرة جدا اهمها الحاجات الجنسية التي تتضارب مع ضوابط المجتمع مما يجعله يعيش هنا نوعا من الصراع بين هذه الأشياء.‏‏

وكيف يمكننا معرفة وكشف الصراعات التي يعيشها المراهق قالت رزق ان هناك مؤشرات كثيرة تدل على وجود هذا الصراع أهمها التردد والتراجع عن قرارات معينة اضافة الى مزاجه المتذبذب والمتغير وتمرده الدائم وحساسيته الزائدة ومخاوفه الوهمية حول بعض المشكلات وكذلك الحياء المبالغ فيه أمام الجنس الآخر.‏‏

تقبل المراهق..‏‏

وأوضحت رزق ان هناك إشكالا عدة للتكيف عند المراهق كالتكيف الناجح والتكيف البائس، أما التكيف الناجح فهو يساعد المراهق على تخطي مشكلته بالاضافة الى اعداده لاستقبال هذه المرحلة وللتغيرات التي تحدث فيها سواء في مدرسته أو داخل أسرته.. وأما البائس حيث يكون هناك مشكلة بتثقيف المراهقين ويكون تكيفهم سيئا جدا ويوصلهم الى جنوح الأحداث.‏‏

وعن صفات التكيف الناجح عند المراهق أوضحت رزق ان المراهق يكون فيه راضيا عن ذاته واثقا من نفسه يستمتع بصحبة الآخرين ويستفيد من وجود الناس ولا يحب العزلة ويعيش في الواقع وطموحه يتناسب مع إمكانياته أما التكيف السيىء ففيه يسيء الظن بالآخرين ويتخذ مواقف النفور والكراهية ولا يوجد دافعيه للعمل لديه وقراراته مترددة وسريعة وهو مشاغب ومتطرف في سلبيته.‏‏

وختمت الدكتورة رزق حديثها بالقول:إن المراهق يحب من والديه ان يتقبلانه كما هو وأن يحترما رأيه ويكره من أهله الانتقاد والمقارنة مع أخوته وكذلك تدخلاتهما غير المبررة بالكثير من شؤونه في البيت والمدرسة كتدخلهم بأكله وملبسه وإكراهه على القيام بتصرفات معينة.‏‏
althawra


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 21 )
zizi
مشرفة منتدى الأسرة و المرأة
رقم العضوية : 660
تاريخ التسجيل : Jul 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 11,540
عدد النقاط : 10

zizi غير متصل

افتراضي مراهقة مرحلة التعليم الثانوي تحتاج إلى الرعاية والاهتمام

كُتب : [ 11-02-17 - 12:03 AM ]


مراهقة مرحلة التعليم الثانوي تحتاج إلى الرعاية والاهتمام
أ.د. رباح النجاده

تتميز مراهقة مرحلة التعليم الثانوي أو كما تسمى مرحلة المراهقة الوسطى أو مرحلة الشباب التي تكون من سن 15 إلى 18 سنة، بالبطء النسبي في معدّل النمو الجسمي وتتناسق أجزاء الجسم نسبياً مقارنة بالمرحلة السابقة، كذلك تظهر فروق مميزة في تركيب جسم كل من الجنسين بصورة واضحة، فيزداد نمو عضلات الجذع والصدر والرجلين بدرجة أكبر من نمو العظام ليستعيد المرء اتزانه الجسمي ويتحسّن شكله القوامي.

نتيجة لعمل الهرمونات الجنسية كهرمون الذكورة التسترون والأندروجين عند الذكور وهرمون الأنوثة الاستيروجين عند الإناث، يصل الجنسان إلى نضجهما الجنسي والبدني الكامل تقريباً، إذ تتخذ ملامح الوجه والجسم صورتها الكاملة تقريباً من نمو للأعضاء التناسلية والعضلات والعظام والدهون والشعر والحنجرة.

يعلّق المراهق أهمية كبيرة على جسمه النامي ويزداد مفهوم الذات الجسمية، فينظر إلى جسمه كرمز لذاته ويلاحظ شدة اهتمامه بجسمه وحساسيته الشديدة للنقد أو التعليق في ما يتعلق بالتغيرات الجسمية السريعة، لذلك يحتاج إلى تكوين مفهوم إيجابي عن مكونات الجسم النامي من نواحي الطول والوزن والسمنة، وتؤثر هذه المفاهيم في نموه الاجتماعي.

النمو الجسمي

- تقلّ سرعة النمو الجسمي في هذه المرحلة مقارنة مع المرحلة السابقة.

- يزداد الطول والوزن عند الجنسين لكن يكون الذكور أطول وأثقل وزناً من الإناث.

- تظهر فروق جسمية واضحة بين الجنسين.

- تزداد الحواس دقة ورهافة كاللمس والتذوق والسمع.

النمو الفيزيولوجي

- ينخفض معدل النبض قليلاً عن المرحلة السابقة.

- يرتفع ضغط الدم تدريجاً.

- تنخفض نسبة استهلاك الجسم للأوكسيجين.

- يقلّ عدد ساعات النوم اليومية فيصل المتوسط إلى 8 ساعات.

- تزداد الشهية والإقبال على تناول الطعام.

- تصبح عضلات الذكور قوية ومتينة في حين تتميز عضلات الإناث بالطراوة والليونة.

- يزداد حجم القلب.

النمو الحركي

- في هذه المرحلة يظهر الاتزان الحركي التدريجي.

- يقترب النشاط الحركي من الاستقرار.

- تزداد المهارات الحسيّة الحركية عموماً.

- تأخذ النواحي النوعية للمهارات الحركيّة في التحسن والرقي لتصل إلى درجة عالية من الجودة.

- يزداد التوافق العضلي العصبي بدرجة كبيرة.

- تزداد سرعة زمن الرجع وهو الزمن الذي يمضي بين المثير وبين الاستجابة لهذا المثير.

- تعتبر هذه المرحلة لدى الجنسين ذروة جديدة للنمو الحركي وسرعة اكتساب وتعلّم الحركات وإتقانها وتثبيتها.

- يساعد عامل زيادة قوة العضلات التي يتميز بها الذكور في هذه المرحلة على ممارسة أنشطة رياضية تتطلب قوة عضلية كبيرة.

- تساعد زيادة مرونة عضلات الإناث على ممارسة أنشطة رياضية مختلفة كالجمباز والباليه والتمرينات الفنية.

وتساهم عمليات التدريب الرياضي المنظّمة في بلوغ المستويات الرياضية العالمية، كذلك تؤدي عمليات التركيز الواعية والإرادة القوية دوراً في نجاح عمليات التعليم والتدريب بسرعة فائقة، ويستطيع الجنسان الوصول إلى أعلى المستويات الرياضية في أنشطة رياضية مثل السباحة والجمباز والتمرينات.

النمو العقلي

- تنضج القدرات العقلية المختلفة وتظهر الفروق الفردية في القدرات وتنكشف استعدادات المراهقين الفنية والثقافية والرياضية والاهتمام بالتفوق الرياضي وتظهر المهارات اليدوية.

- تهدأ سرعة نمو الذكاء ويقترب من الوصول إلى الاكتمال في هذه المرحلة.

- تزداد القدرات اللفظية والميكانيكية والسرعة الإدراكية.

- يظهر الابتكار والإبداع والتمييز.

- يأخذ التعليم طريقه نحو التخصّص المناسب للمهنة أو العمل.

- ينمو التفكير المجرد والتفكير الابتكاري.

- تزداد القدرة على التحصيل وعلى نقد ما يقرأ من معلومات.

- التميّز بالطابع الخيالي والاتجاه نحو القراءة والاطلاع الذي ينمي الخيال.

النمو الاجتماعي

- تزداد الخبرات المكتسبة من مراحل النمو السابقة.

- تزداد النزعة إلى الاستقلال في الرأي والتصرّف كي يشعر المراهق بالمساواة مع الكبار.

- تزداد الرغبة في المناقشة والمجادلة خصوصاً مع الكبار تأكيداً للنزعة الاستقلالية.

- الميل إلى المشاركة في أعمال تطوعية مجتمعية ومساعدة الآخرين وأعمال الإصلاح الاجتماعي.

- الاهتمام ببحث الأمور المتعلّقة بالدين والفلسفة والكشف عن الأسباب والمسببات ما يؤدي إلى الشكّ في أمور كثيرة ويعوق الاتزان النفسي.

- زيادة الرغبة في مشاركة الأصدقاء المحاورة والمناقشة والبقاء معهم أطول فترة.

- زيادة ميل كل جنس إلى الآخر وما يرافق ذلك من زيادة الاهتمام بالمظهر والتأنق في الأزياء واختيار الألوان اللافتة.

- زيادة حساسية الشباب من الكبار خصوصاً ما يؤثر في علاقتهم بهم.

- بدء الاهتمام بالدراسة والمستقبل وتكوين أسرة خصوصاً بالنسبة إلى الإناث.

- زيادة الشعور بالمسؤولية والميل إلى مساعدة الآخرين.

- الرغبة في مقاومة السلطة والميل إلى انتقاد الوالدَين والتحرر من سلطتهما.

النمو الانفعالي

- الانفعالات قوية تغلب عليها الحماسة.

- يغلب الفرح والسرور عند الشعور بالقبول والتوافق الاجتماعي وعند إشباع الحاجة إلى الحبّ.

- التميّز بالحساسية الانفعالية ويرجع ذلك إلى عدم تحقيق التوافق مع البيئة المحيطة من أسرة ومدرسة ومجتمع.

- تغلب مشاعر الغضب والثورة والتمرّد نحو مصادر السلطة في الأسرة والمدرسة والمجتمع.

- يتعرّض البعض لحالات من الاكتئاب واليأس والقنوط والانطواء والحزن نتيجة للإحباطات والصراعات.

نقاط يجب على الوالدين والمربين والمسؤولين مراعاتها

- حساسية المراهق الزائدة تدفعه إما الى الهروب من الواقع وكبت الانفعالات أو الى التهور.

- الحاجة إلى اللعب والترويح والراحة والاسترخاء والتغذية الكافية.

- الحاجة إلى تحمّل المسؤولية وممارسة الحياة الديمقراطية عن طريق الانتماء إلى جماعة توفر له حاجته.

- الحاجة إلى رعاية كافية تتضمن عدم التعرض للأمراض والإصابات لتستمرّ عملية النمو بشكل سليم.

- الحاجة إلى قدر كاف من الثقافة العامة والمهارات العملية إلى جانب الخبرات الاجتماعية اللازمة لحياته.

- الحاجة إلى ممارسة نشاط تعاوني تطوعي جماعي مع أقرانه.

- الحاجة إلى فهم انفعالاته ومساعدته في التغلّب على مخاوفه وأسباب قلقه والتخلّص من الخجل والارتباك الناتج من الفشل.

- الحاجة إلى تقبّل الاختلاف وتقبّل الرأي الآخر.

- الحاجة إلى قراءة سير الأبطال والزعماء والقيم والمبادئ التي تؤدي إلى المواطنة الصالحة.

ويؤدي النمو بأنواعه المختلفة إلى اهتمام المراهق بمظهره الجسمي وصحته الجسمية والعقلية والنفسية، ويتعلم أن نموه الجسمي السوي وقوة جسمه وسلامته الصحية ومهاراته الحركية وقدراته العقلية ومظهره الخارجي كلها أمور لها أهمية لجذب انتباه الجنس الآخر والتوافق الاجتماعي عموماً.

نصائح للوالدين

- عدم التركيز على النمو العقلي والدراسة على حساب النمو الجسمي.

- العمل على استثمار طاقة المراهق في أوجه النشاط الرياضي والصحي والثقافي والفني والعلمي والاجتماعي.

- نشر الثقافة الصحية وتنمية الاهتمام بالتعرف إلى نواحي الضعف عنده مستعيناً بوالديه والاختصاصيين في المجال.

- الاهتمام بالنمو الفيزيولوجي وزيادة وعي المراهق بما يحدث داخل جسمه من نمو وتغيرات.

- العناية بالتغذية الصحية والثقافة التغذوية الصحية المتوازنة.

- الاهتمام بالمراهقين الذين لا يشاركون في النشاط الحركي بسبب مشاكل صحية أو عاهات جسمية.

- عدم دفع المراهقين غير المتكافئين في النمو الجسمي والحركي إلى التنافس الرياضي تجنباً للمشاكل النفسية.

- تشجيع المراهقين على التعليم الذاتي ما يساعدهم على التعليم المستمر خارج المدرسة مدى الحياة.

- التدريب على التفكير بأسلوب علمي ينمّي لديهم القدرة على التجديد والابتكار.

- الاهتمام بزيادة ثقافة المراهقين وتنوّع معلوماتهم وخبراتهم.

- الاهتمام بالمراهقين المتفوقين عقلياً والمبتكرين وتنمية قدراتهم ومواهبهم.

- تشجيع المراهقين على الطموح وتحقيق طموحاتهم بالعمل المدروس الجاد.

- الاهتمام بالإرشاد النفسي والتربوي والمهني عن طريق الاختصاصيين وقت الحاجة.

- تربية الانفعالات وترويضها لتحقيق التوافق الانفعالي السوي عن طريق تنمية الثقة بالنفس والتغلّب على المخاوف وضبط الانفعالات.

- العمل على التخلّص من الحساسية الانفعالية والشعور بالذات.

- مساعدتهم في فهم الآخرين وتشجيعهم على ذلك.

- تشجيعهم على القيادة والزعامة وتحمّل المسؤولية.

- استغلال ميول المراهقين في تنمية الشخصية ومساعدتهم على شغل أوقات الفراغ بهوايات مفيدة.

- التربية على القيم الاجتماعية والخلقية والدينية.
أ.د. رباح النجاده

تتميز مراهقة مرحلة التعليم الثانوي أو كما تسمى مرحلة المراهقة الوسطى أو مرحلة الشباب التي تكون من سن 15 إلى 18 سنة، بالبطء النسبي في معدّل النمو الجسمي وتتناسق أجزاء الجسم نسبياً مقارنة بالمرحلة السابقة، كذلك تظهر فروق مميزة في تركيب جسم كل من الجنسين بصورة واضحة، فيزداد نمو عضلات الجذع والصدر والرجلين بدرجة أكبر من نمو العظام ليستعيد المرء اتزانه الجسمي ويتحسّن شكله القوامي.

نتيجة لعمل الهرمونات الجنسية كهرمون الذكورة التسترون والأندروجين عند الذكور وهرمون الأنوثة الاستيروجين عند الإناث، يصل الجنسان إلى نضجهما الجنسي والبدني الكامل تقريباً، إذ تتخذ ملامح الوجه والجسم صورتها الكاملة تقريباً من نمو للأعضاء التناسلية والعضلات والعظام والدهون والشعر والحنجرة.

يعلّق المراهق أهمية كبيرة على جسمه النامي ويزداد مفهوم الذات الجسمية، فينظر إلى جسمه كرمز لذاته ويلاحظ شدة اهتمامه بجسمه وحساسيته الشديدة للنقد أو التعليق في ما يتعلق بالتغيرات الجسمية السريعة، لذلك يحتاج إلى تكوين مفهوم إيجابي عن مكونات الجسم النامي من نواحي الطول والوزن والسمنة، وتؤثر هذه المفاهيم في نموه الاجتماعي.

النمو الجسمي

- تقلّ سرعة النمو الجسمي في هذه المرحلة مقارنة مع المرحلة السابقة.

- يزداد الطول والوزن عند الجنسين لكن يكون الذكور أطول وأثقل وزناً من الإناث.

- تظهر فروق جسمية واضحة بين الجنسين.

- تزداد الحواس دقة ورهافة كاللمس والتذوق والسمع.

النمو الفيزيولوجي

- ينخفض معدل النبض قليلاً عن المرحلة السابقة.

- يرتفع ضغط الدم تدريجاً.

- تنخفض نسبة استهلاك الجسم للأوكسيجين.

- يقلّ عدد ساعات النوم اليومية فيصل المتوسط إلى 8 ساعات.

- تزداد الشهية والإقبال على تناول الطعام.

- تصبح عضلات الذكور قوية ومتينة في حين تتميز عضلات الإناث بالطراوة والليونة.

- يزداد حجم القلب.

النمو الحركي

- في هذه المرحلة يظهر الاتزان الحركي التدريجي.

- يقترب النشاط الحركي من الاستقرار.

- تزداد المهارات الحسيّة الحركية عموماً.

- تأخذ النواحي النوعية للمهارات الحركيّة في التحسن والرقي لتصل إلى درجة عالية من الجودة.

- يزداد التوافق العضلي العصبي بدرجة كبيرة.

- تزداد سرعة زمن الرجع وهو الزمن الذي يمضي بين المثير وبين الاستجابة لهذا المثير.

- تعتبر هذه المرحلة لدى الجنسين ذروة جديدة للنمو الحركي وسرعة اكتساب وتعلّم الحركات وإتقانها وتثبيتها.

- يساعد عامل زيادة قوة العضلات التي يتميز بها الذكور في هذه المرحلة على ممارسة أنشطة رياضية تتطلب قوة عضلية كبيرة.

- تساعد زيادة مرونة عضلات الإناث على ممارسة أنشطة رياضية مختلفة كالجمباز والباليه والتمرينات الفنية.

وتساهم عمليات التدريب الرياضي المنظّمة في بلوغ المستويات الرياضية العالمية، كذلك تؤدي عمليات التركيز الواعية والإرادة القوية دوراً في نجاح عمليات التعليم والتدريب بسرعة فائقة، ويستطيع الجنسان الوصول إلى أعلى المستويات الرياضية في أنشطة رياضية مثل السباحة والجمباز والتمرينات.

النمو العقلي

- تنضج القدرات العقلية المختلفة وتظهر الفروق الفردية في القدرات وتنكشف استعدادات المراهقين الفنية والثقافية والرياضية والاهتمام بالتفوق الرياضي وتظهر المهارات اليدوية.

- تهدأ سرعة نمو الذكاء ويقترب من الوصول إلى الاكتمال في هذه المرحلة.

- تزداد القدرات اللفظية والميكانيكية والسرعة الإدراكية.

- يظهر الابتكار والإبداع والتمييز.

- يأخذ التعليم طريقه نحو التخصّص المناسب للمهنة أو العمل.

- ينمو التفكير المجرد والتفكير الابتكاري.

- تزداد القدرة على التحصيل وعلى نقد ما يقرأ من معلومات.

- التميّز بالطابع الخيالي والاتجاه نحو القراءة والاطلاع الذي ينمي الخيال.

النمو الاجتماعي

- تزداد الخبرات المكتسبة من مراحل النمو السابقة.

- تزداد النزعة إلى الاستقلال في الرأي والتصرّف كي يشعر المراهق بالمساواة مع الكبار.

- تزداد الرغبة في المناقشة والمجادلة خصوصاً مع الكبار تأكيداً للنزعة الاستقلالية.

- الميل إلى المشاركة في أعمال تطوعية مجتمعية ومساعدة الآخرين وأعمال الإصلاح الاجتماعي.

- الاهتمام ببحث الأمور المتعلّقة بالدين والفلسفة والكشف عن الأسباب والمسببات ما يؤدي إلى الشكّ في أمور كثيرة ويعوق الاتزان النفسي.

- زيادة الرغبة في مشاركة الأصدقاء المحاورة والمناقشة والبقاء معهم أطول فترة.

- زيادة ميل كل جنس إلى الآخر وما يرافق ذلك من زيادة الاهتمام بالمظهر والتأنق في الأزياء واختيار الألوان اللافتة.

- زيادة حساسية الشباب من الكبار خصوصاً ما يؤثر في علاقتهم بهم.

- بدء الاهتمام بالدراسة والمستقبل وتكوين أسرة خصوصاً بالنسبة إلى الإناث.

- زيادة الشعور بالمسؤولية والميل إلى مساعدة الآخرين.

- الرغبة في مقاومة السلطة والميل إلى انتقاد الوالدَين والتحرر من سلطتهما.

النمو الانفعالي

- الانفعالات قوية تغلب عليها الحماسة.

- يغلب الفرح والسرور عند الشعور بالقبول والتوافق الاجتماعي وعند إشباع الحاجة إلى الحبّ.

- التميّز بالحساسية الانفعالية ويرجع ذلك إلى عدم تحقيق التوافق مع البيئة المحيطة من أسرة ومدرسة ومجتمع.

- تغلب مشاعر الغضب والثورة والتمرّد نحو مصادر السلطة في الأسرة والمدرسة والمجتمع.

- يتعرّض البعض لحالات من الاكتئاب واليأس والقنوط والانطواء والحزن نتيجة للإحباطات والصراعات.

نقاط يجب على الوالدين والمربين والمسؤولين مراعاتها

- حساسية المراهق الزائدة تدفعه إما الى الهروب من الواقع وكبت الانفعالات أو الى التهور.

- الحاجة إلى اللعب والترويح والراحة والاسترخاء والتغذية الكافية.

- الحاجة إلى تحمّل المسؤولية وممارسة الحياة الديمقراطية عن طريق الانتماء إلى جماعة توفر له حاجته.

- الحاجة إلى رعاية كافية تتضمن عدم التعرض للأمراض والإصابات لتستمرّ عملية النمو بشكل سليم.

- الحاجة إلى قدر كاف من الثقافة العامة والمهارات العملية إلى جانب الخبرات الاجتماعية اللازمة لحياته.

- الحاجة إلى ممارسة نشاط تعاوني تطوعي جماعي مع أقرانه.

- الحاجة إلى فهم انفعالاته ومساعدته في التغلّب على مخاوفه وأسباب قلقه والتخلّص من الخجل والارتباك الناتج من الفشل.

- الحاجة إلى تقبّل الاختلاف وتقبّل الرأي الآخر.

- الحاجة إلى قراءة سير الأبطال والزعماء والقيم والمبادئ التي تؤدي إلى المواطنة الصالحة.

ويؤدي النمو بأنواعه المختلفة إلى اهتمام المراهق بمظهره الجسمي وصحته الجسمية والعقلية والنفسية، ويتعلم أن نموه الجسمي السوي وقوة جسمه وسلامته الصحية ومهاراته الحركية وقدراته العقلية ومظهره الخارجي كلها أمور لها أهمية لجذب انتباه الجنس الآخر والتوافق الاجتماعي عموماً.

نصائح للوالدين

- عدم التركيز على النمو العقلي والدراسة على حساب النمو الجسمي.

- العمل على استثمار طاقة المراهق في أوجه النشاط الرياضي والصحي والثقافي والفني والعلمي والاجتماعي.

- نشر الثقافة الصحية وتنمية الاهتمام بالتعرف إلى نواحي الضعف عنده مستعيناً بوالديه والاختصاصيين في المجال.

- الاهتمام بالنمو الفيزيولوجي وزيادة وعي المراهق بما يحدث داخل جسمه من نمو وتغيرات.

- العناية بالتغذية الصحية والثقافة التغذوية الصحية المتوازنة.

- الاهتمام بالمراهقين الذين لا يشاركون في النشاط الحركي بسبب مشاكل صحية أو عاهات جسمية.

- عدم دفع المراهقين غير المتكافئين في النمو الجسمي والحركي إلى التنافس الرياضي تجنباً للمشاكل النفسية.

- تشجيع المراهقين على التعليم الذاتي ما يساعدهم على التعليم المستمر خارج المدرسة مدى الحياة.

- التدريب على التفكير بأسلوب علمي ينمّي لديهم القدرة على التجديد والابتكار.

- الاهتمام بزيادة ثقافة المراهقين وتنوّع معلوماتهم وخبراتهم.

- الاهتمام بالمراهقين المتفوقين عقلياً والمبتكرين وتنمية قدراتهم ومواهبهم.

- تشجيع المراهقين على الطموح وتحقيق طموحاتهم بالعمل المدروس الجاد.

- الاهتمام بالإرشاد النفسي والتربوي والمهني عن طريق الاختصاصيين وقت الحاجة.

- تربية الانفعالات وترويضها لتحقيق التوافق الانفعالي السوي عن طريق تنمية الثقة بالنفس والتغلّب على المخاوف وضبط الانفعالات.

- العمل على التخلّص من الحساسية الانفعالية والشعور بالذات.

- مساعدتهم في فهم الآخرين وتشجيعهم على ذلك.

- تشجيعهم على القيادة والزعامة وتحمّل المسؤولية.

- استغلال ميول المراهقين في تنمية الشخصية ومساعدتهم على شغل أوقات الفراغ بهوايات مفيدة.

- التربية على القيم الاجتماعية والخلقية والدينية.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 22 )
zizi
مشرفة منتدى الأسرة و المرأة
رقم العضوية : 660
تاريخ التسجيل : Jul 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 11,540
عدد النقاط : 10

zizi غير متصل

Lightbulb صداقة الجنسين تفيد المراهقين وتؤثر سلباً على المراهقات

كُتب : [ 11-03-16 - 02:20 AM ]


أظهرت دراسة كندية أن الصداقة بين الجنسين مفيدة للفتيان وليس للفتيات.
ووجد الباحثون في جامعة "كيبيك" بمونتريال أن صداقة الفتيان مع الفتيات في بداية فترة المراهقة تقيهم من الإصابة بمشاكل سلوكية لاحقاً، فيما تزيد هذه الصداقة احتمال إصابة الفتيات بهذه المشاكل وإدمانهن على الكحول أو المخدرات.
وقال الباحث المسؤول عن الدراسة فرانسوا بولين إن "علاقات الصداقة هي واحدة من عوامل الخطر التي تؤدي للإدمان. لكن بالنسبة للفتيان فإن الصداقة مع الجنس الآخر ليست مرتبطة بمشاكل إدمان لاحقاً".
وأضاف إنه تبين من الدراسة التي شملت 400 مراهق بين 12 و18 عاماً من إحدى المدارس الكندية، أن الفتيان يتلقون معدلات أعلى من الدعم العاطفي من صديقاتهن، فيما الفتيات يتلقين هذا الدعم من صديقاتهن.
وتابع قائلا "من الممكن أن تكون الصداقة مع الجنس الآخر تحمي الفتيان لأنهم يحصلون على الدعم العاطفي وبالتالي فإنهم يصبحون أقل عرضة للإصابة بمشاكل سلوكية .


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 23 )
zizi
مشرفة منتدى الأسرة و المرأة
رقم العضوية : 660
تاريخ التسجيل : Jul 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 11,540
عدد النقاط : 10

zizi غير متصل

افتراضي المراهقة بين نمو الأبناء .. وحيرة الآباء...

كُتب : [ 11-04-03 - 06:57 PM ]


المراهقة جسر، يربط بين مرحلتين، مرحلة الطفولة ومرحلة الرشد، إنها خليط من انفعالات متناقضة، لذلك كان لابد من التعامل مع المراهقين بمستوى عال من المسؤولية، في المدرسة والبيت،

لأن المشكلات التي لا تعالج في الطفولة والمراهقة، تتفاقم وتتراكم وتصبح أكثر تعقيداً في مستقبل الأيام.‏

(المراهقة: نمو الأبناء.. وحيرة الآباء) هي عنوان المحاضرة التي ألقتها الموجهة والمرشدة النفسية السيدة (ثناء حسن سليمان) في المركز الثقافي العربي بمدينة الشيخ بدر مؤخراً بحضور عدد كبير من الأهالي والطلاب والمرشدين النفسيين والمهتمين، وتخلل المحاضرة مناقشة بين المحاضِرة والطلبة والأهالي.‏

والمراهقة حسب التعريف هي مرحلة نمو شامل ينتقل خلالها الإنسان من الطفولة إلى الرشد، وهي تبدأ في السنة العاشرة وتنتهي في السنة التاسعة عشرة من الحياة، يتخللها ظهور علامات البلوغ إلى النضوج الكامل.‏

أما مطالبها أن يتقبل المراهق إمكاناته الجسمية واستخدام بدنه بفاعلية تنتج الخير، وتحقق الاستقلال العاطفي عن الوالدين وغيرهما من الكبار - والتهيؤ لعمل أو مهنة - وهنا لابد من التركيز على دور المدرسة والمجتمع في تعليم المراهقين وتوجيه طموحاتهم ودوافعهم واهتماماتهم.‏

وأوضحت المحاضِرة أن الظواهر الملاحظة في الشباب المراهق وجود نمو انفعالي يتمثل بالحساسية للنقد، والتقلب والتوتر والحدة، ونمو المخاوف وتطورها، وسيطرة وتحكم العواطف الشخصية، والغضب والغيرة من الزملاء والاكتئاب، والضياع والقلق فالمراهق لم يعد الطفل الصغير وفي الوقت نفسه لم يكتمل نضجه ويرفض الاعتماد على والديه ويفضل أن ينفصل عنهما في حين أنه لا يكون قادراً على الاستقلالية التامة. أما خصائص النمو الاجتماعي فتتمثل بغموض الدور والانتماء لمجموعة الرفاق والاهتمام بالجنس الآخر وتقليد نماذج معينة.‏

المشكلات المرتبطة بالنمو خلال المراهقة‏

وأضافت أن هناك مشكلات صحية وسلوكية خلال فترة المراهقة يتعرض لها المراهق وهي: مشكلات مرتبطة بالنمو الجسمي، ومشكلات سلوكية، وأخرى مرتبطة بالتغذية. وتدل الدراسات أن أبرز ثلاث مشكلات يعاني منها المراهقون هي:‏

الخوف من مناقشة مشكلاتهم من أولياء أمورهم، وكذلك الخوف من معرفة آبائهم بما يقومون به، ووجود فجوة بين ما يفكر به الأبناء وما يعتقده الآباء أنه صحيح من وجهة نظرهم.‏

ولذلك نجد الكثير من المراهقين ولاسيما الذين لا يجدون من يسمعهم أو يصغي إليهم يلجؤون إلى أصدقائهم وأخذ مشورتهم لحل مشكلاتهم، والخطر هنا أن يكون بعض الأصدقاء له تأثير سلبي على صديقه.‏

كيفية العلاج‏

وهنا تؤكد المحاضرة وجوب التحدث بانفتاح عن المشكلات مع الأبناء والتي تعتبر من أهم عناصر العلاقة بين الطرفين، وتطوير مثل هذه العلاقة، أي علاقة الاتصال تستغرق وقتاً طويلاً وتحتاج إلى المثابرة، وتنمو هذه العلاقة عن طريق قضاء بعض الوقت مع الأبناء مثل: أوقات الوجبات - اللعب معهم - التنزه - الإجازات - الاحتفالات الصغيرة مثل أعياد الميلاد - كما أنه لابد من تخصيص أوقات لكل فرد على حده للتحدث عن المشكلات الصعبة التي يعانيها، من أجل تداركها في المستقبل مبينة وجود بعض الأخطاء التي يقع فيها الآباء من حيث تربية أولادهم المراهقين ومن بينها:‏

المحاضرات والأوامر بدلاً من لغة الحوار، والتجاهل وضعف المقدرة على التواصل، والتركيز دوماً على سلبيات المراهق وتجاهل إيجابياته، وتقييم المشكلات على أساس التفوق الدراسي، والاعتماد التام على الأم في التربية.‏

وهناك حلول مهمة لابد من أن يقوم بها الآباء لحل مشكلات أولادهم المراهقين:‏

- إعطاء الأبناء قواعد واضحة يلتزمون بها.‏

- عدم المغالاة في ردود الأفعال من قبل الأهل.‏

- تشجيع الأبناء والاهتمام بنشاطاتهم ومواهبهم.‏

- التدقيق في أمورهم المهمة فقط وإهمال الأمور التافهة (كالملابس)، لأن ذلك يدعوهم إلى التمرد.‏

- عدم معاملة الأبناء على أنهم أطفال.‏

ولا يجب إغفال القاعدة التربوية التالية:‏

حزم في غير شدة.‏

وتسامح من غير غفلة.‏

وثقة من غير إفراط.‏

الثورة


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 24 )
zizi
مشرفة منتدى الأسرة و المرأة
رقم العضوية : 660
تاريخ التسجيل : Jul 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 11,540
عدد النقاط : 10

zizi غير متصل

افتراضي المراهقة المتأخرة ردة فعل أ م عقدة نقص!؟

كُتب : [ 11-07-18 - 06:15 PM ]


هناك عوامل عدة تساهم في مرور الرجل والمرأة على حد سواء بمرحلة المراهقة الثانية منها ما يتعلق بالرجل ونفسيته ومنها ما يتعلق بالمرأة الزوجة شخصيتها ومدى تعاملها مع زوجها واهتمامها بعش الزوجية ومنها ما يخلفه المجتمع باختلاف نظرته لكل من الرجل والمرأة وهما في سن الأربعين وما فوق.

فالرجل عندما يشعر أنه اقترب من سن الأربعين يريد أن يثبت لنفسه ولكل من حوله أنه مازال قوياً وجذاباً ومؤثراً وربما هذا ما يفسر بحثه عن فتاة صغيرة السن لامن تساويه عمراً.. ليقول علناً انظروا مازلت شاباً ومرغوباً.‏

وفي أحيان أخرى تحدث مراهقة الأب كرد فعل على مراهقة الابن حين يراه مفعماً بالشباب فيوقظ فيه شباباً وذكريات فيتمرد بطريقته الخاصة على شعره الأبيض وشكله الجديد بكل الطرق من صبغ الشعر إلى ارتداء الملابس الشبابية.‏

وعموماً يرغب رجل الأربعين أن ينفي تهمة الكبر عنه ويثبت لنفسه أولا ولكل المحيطين به أمه مازال ينبض بالحيوية والشباب.‏

وأما بالنسبة للمرأة فمعظم النساء يعتبرن أنهن تعدين مرحلة الشباب عندما يكبر أولادهن مما يغضب أزواجهن الذين يرفضون الاعتراف بمظاهر الشيخوخة ويرون في زوجاتهم ما يذكرهم بما لايريدون تذكره مما يثير المشكلات الزوجية بينهم حيث تتهم الزوجة زوجها بالتصابي بينما يراها هو امرأة استسلمت لبوادر الشيخوخة.. فيبدأ بالبحث عن أخرى.‏

فالاستثناءات قليلة جداً أن تحتفظ المرأة بمشاعر زوجها اتجاهها حتى آخر العمر.‏

أما القاعدة فهي أن الزوج في الأغلب الأعم وبعدما يتوارى جمال امرأته وشبابها وتدخل مكرهة نحو سنواتها العجاف يشعر أن من حقه أن يسعى نحو ما يجدد له بعض شبابه سواء على المستوى العاطفي أم الحسي فيلجأ إلى أن يتزوج أو يحب أو يميل أو حتى يكبت إذا لم يجد أيا مما سبق متاحاً.‏

وبالطبع فإن ذبول تلك الفتنة وأفول شمس ذلك الشباب سوف يفرض واقعاً جديداً تفتقد المرأة فيه لأدوات النقاش المقنع.‏

كما أن عدم توفر الزوجة الصديقة التي تشارك الزوج أحلامه وهواياته وتوفر له الأمان والاستقرار والمشاركة الفعلية من الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى وقوع الزوج في فخ المراهقة الثانية.‏

كذلك إصابة بعض الزوجات بالاكتئاب بعد خروج الأولاد من البيت وانشغالهم كل في حياته الخاصة تجعل الزوج يلجأ إلى الهروب من البيت والزوجة، ليعيش فترة مراهقة أخرى.‏

مشكلات الحياة الزوجية تؤدي للمراهقة‏

أحياناً تتسبب المشكلات الزوجية ووجود فجوة بين الزوج وزوجته في رغبة الرجل بالارتباط بزوجة أخرى إذ إنه يرى أنه اضطر ولسنوات طويلة أن يتحمل زوجته من اجل تربية الأولاد وبطبيعة الحال فإن هذه الفجوة تتسع أكثر فأكثر عقب خروج الأولاد من البيت ولذلك يبدأ الزوج في البحث عن أسلوب جديد للحياة بعد ذلك.‏

وأحياناً يكون اقتحام الروتين والملل لحياة الزوجية، خاصة بعد الانتهاء من مشلات تربية الأولاد وخروجهم من منزل الأسرة سواء بالزواج أم بالعمل في الخارج سبباً في تفكير الزوج بنفسه .. بحثاً عن التجديد وأملاً في أن يجد ما يشغله.‏

ماذا تفعل المرأة لئلا يحدث ذلك؟‏

سبل الوقاية من المراهقة المتجددة‏

لاشك أن الوقاية هي أفضل وأسلم الطرق إذ على الزوجة الاستعداد لتفادي وقوع زوجها في فخ المراهقة الثانية قبل سنوات طويلة من وقوعها.‏

وقد يكون هذا الاستعداد منذ السنين الأولى من الزواج وأهم نقاط هذه الخطة المستقبلية الارتباط بصداقة قوية مع الزوج وعدم نسيانه أثناء رحلة تربية الأولاد، وأيضا مشاركة الزوج في بعض هواياته حتى لو كانت لا توافق اهتمامات الزوجة.‏

ويجب أن تتحاور الزوجة مع زوجها في العديد من القضايا الاجتماعية والثقافية بل وحتى السياسية وأن تخصص له ولو ساعة يومياً للاقتراب منه والتقرب إليه حتى لا تحدث الفجوة بينهما وتتسع دون أن تدري.‏

يقال إن الاعتناء بالزوج مثل الاعتناء بالزرع تماما، إذا أهمل جف ومات وإذا اعتنيت به نما وترعرع وطرح.. إنها معادلة بسيطة يمكن لكل زوجة اتباعها.‏

يقول أحد الفلاسفة إن المرأة التي تعرف كيف تقنع زوجها بها سوف تحتفظ به إلى الأبد ولو طاردته كل نساء العالم.‏

الثورة-وائل المولى


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 25 )
zizi
مشرفة منتدى الأسرة و المرأة
رقم العضوية : 660
تاريخ التسجيل : Jul 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 11,540
عدد النقاط : 10

zizi غير متصل

افتراضي خمسة قوانين ضرورية لتربية ابنك المراهق

كُتب : [ 11-07-26 - 04:16 AM ]


هل كنت تعلم أن هناك «قوانين» يجب على الأهل الالتزام بها عندما يتعلق الأمر بتربية أبنائهم في عمر المراهقة؟.
وفي حال كان لك ولد في عمر المراهقة وأردت أن يكون شخصاً ناجحاً في الحياة، حاول قدر الإمكان أن تلتزم بهذه القوانين التي حددها الخبراء المتخصصون.
يمكن أن يعتقد الكثير من الناس أن المراهقين هم من عليهم الالتزام بالقوانين فقط، إلا أن ما أكده الخبراء مؤخراً هو أن للأهل أيضاً قوانين عليهم الالتزام بها لتربية جيل قادر على مواجهة الحياة في المستقبل بنجاح وثقة بالنفس.
القانون الأول
تعامل مع ابنك المراهق على أنك «أهله» وليس كأنك صديقه
على الرغم من أن الكثير من الأهل يعتقدون أنه ولكي تكسب ثقة ابنك أو ابنتك المراهقة، عليك أن تكون صديقاً له، إلا أن ما يحتاج إليه الطفل في هذه الفترة من العمر هو أب وأم يتحملان مسؤوليتهما كأهل دون أن يتحولا إلى مراهقين في عمر أولادهما.
إذ إن التحول إلى «صديق» لأولادك لا يعني أن تفقد مركزك كأب أو أم.
وتقول الخبيرة ألين ريتبرج، إن الأولاد في عمر المراهقة يكونون بحاجة إلى من يعتمدون عليه في هذه الحياة؛ خاصة وأنهم في هذه الفترة يبدؤون باكتشاف الحياة ويتعرفون إلى جوانبها السلبية والتي يمكن أن تترك أثرها على شخصيتهم.
وفي حال وجدوا الدعم اللازم، فإنهم يكونون أكثر قوة وأكثر قدرة على مواجهة وتقبل الجوانب السلبية في الحياة.
ولذلك حاول أن تكون الشخص الموثوق والمعتمد عليه بالنسبة إلى أولادك المراهقين وأرِهم أنك المسؤول والقادر على حمايتهم ومساعدتهم على تحقيق ما يريدون والوصول إلى المركز الذي يريدون في المستقبل.
هذا ومن الضروري أن تكون المثل والقدوة وأن تكون جديراً باحترامهم.
إلى ذلك أشارت الخبيرة ريتبرج إلى أن بعض الأهل قد يعتقدون أن عليهم أن يتحولوا إلى «مراهقين» كي يتقبلهم أولادهم ويلبسون ملابس المراهقين، ولكن هذا لا يعتبر سليماً.
ولكن إن أردت أن يكبر أولادك بالشكل السليم ليكونوا أشخاصاً ناجحين في المجتمع، لا تتخلّ عن مركز المسؤولية واظهر أمامهم على أنك أهلهم المتّسمون بالعقل والرزانة.
القانون الثاني
ابنك المراهق بحاجة إلى قوانين
لا تعتقد أبداً أنه ولكي تحصل على ثقة ابنك وحبه، يجب أن تتخلى عن القوانين وتدعه يتصرف «كما يحلو له».
وعلى الرغم من أن الأولاد خلال هذه الفترة من العمر يكرهون القوانين، إلا أنها ضرورية للغاية بالنسبة إليهم.
ولذلك لا تهمل أبداً القوانين، سواء تلك البسيطة كتحديد المكان المخصص لتناول الطعام أو القوانين الكبيرة كتحديد الساعة التي يجب أن يكون فيها ابنك أو ابنتك المراهقة في المنزل مساءً؛ ومنع دعوة الأصدقاء في حال عدم وجود الأهل في المنزل.
ومن القوانين أيضاً، تحديد ساعة التوجه إلى النوم وفترات الدراسة على سبيل المثال.
وأوضحت الخبيرة ريتبرج أن القوانين تساعد على بلورة شخصية الطفل ومساعدته على مواجهة الحياة.
كما أن عدم وجود القوانين تفسد المراهق وتؤثر في شخصيته ولن يستطيع أن يكون شخصاً قادراً على تحمل المسؤولية في المستقبل.
إلى ذلك تعطي هذه القوانين الشعور الداخلي للمراهق بأن أهله يحبونه وأنهم حريصون عليه وأنهم يهتمون لأمره.
القانون الثالث
شجعه على ممارسة الرياضة
القانون الثالث ضمن القوانين التي على الأهل الالتزام بها في تربية أولادهم المراهقين هي حثهم على التحرك وممارسة الرياضة.
وتعتبر صحة الأولاد النفسية والفيزيولوجية أمانة فعلاً في يد أهلهم.
ومهما كان ولدك كسولاً، فإنه من الضروري أن يمارس نشاطاً معيناً.
وتقول الخبيرة ريتبرج، إن ممارسة الرياضة تساعد على تنمية شخصية الطفل في عمر المراهقة إلى جانب مساعدته من الناحية الفيزيولوجية.
إذ تدفع في المراهق روح المواظبة والمثابرة وهذه السمة التي تساعده في المستقبل على تحقيق النجاح في الحياة.
هذا وتساعده الرياضة أيضاً على العمل بحماسة وسعادة كفرد ضمن فريق واحد.
كما أن الشعور بالمنافسة حالة يجب أن يمر بها المراهق في هذه المرحلة من العمر.
ويجب أن لا ننسى أن الرياضة تساعد في المحافظة على جسم سليم بعيداً عن الكسل والترهل، بالإضافة إلى أنها تحفز عمل الدماغ وتنشطه.

القانون الرابع
دع مدرسة ابنك تراك بصورة إيجابية
من بين أهم القوانين التي على الأهل الالتزام بها في ما يتعلق بتربية المراهق، هو أن يظهروا بصورة إيجابية أمام مدرسته.
ولذلك في حال طُلب منك مقابلة المدير أو مدرس ابنك، حاول أن تكون في الموعد المحدد وابدِ اهتمامك بالموضوع، وتذكر أن ابنك سيكون فخوراً بك عندما تترك صورة إيجابية أمام مُدرسته ومدير المدرسة.
القانون الخامس
إن أردت أن تعرف ابنك تعرّف إلى أصدقائه
يفضل المراهق أن تكون حياته «سرية» للغاية ويكره أن يكشفها لأهله.
وفي حال حاول الأهل التعرف إليها، فإنه يمنعهم ويرفض الإجابة عن استفساراتهم.
إلا أنه من الضروري أن لا تبقى بعيداً عن حياة ابنك.
ولذلك تعرف إلى أصدقاء ابنك وعن ماذا يتحدثون وما الذي يشغلهم.
كما أنه يجب أن يدع الأهل أولادهم يمارسون حياتهم الاجتماعية بشكل طبيعي يتناسب مع عمرهم.
وتقول الخبيرة ريتبرج أن على الأهل أن يجدوا الطريقة التي يبقون فيها متدخلين في حياة أبنائهم دون أن يبدو أنهم متطفلون وقياديون.
وعلى الرغم من أن الأمر يمكن أن يبدو صعباً إلا أنه ليس مستحيلاً، حيث يمكن لهم أن يدعوا أصدقاء أولادهم إلى منزلهم وبالتالي يتعرفون إليهم.


بذلك فإنهم يمكن أن يتعرفوا إلى أصدقاء أولادهم كما أنه ليس من الخطأ أن يجلس الأهل معهم ويتعرفوا إلى طريقة تفكيرهم وحديثهم من دون أن يبدوا متطفلين.
وعلى الرغم من أن محاولة التدخل في حياة الأولاد قد تكون مسألة صعبة مع هذا الجيل مقارنة مع الأجيال السابقة، إلا أنها تبقى الطريقة الأهم في تعزيز العلاقة مع الأبناء.

المصدر: فداء حلاوة - بلدنا


رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف تتعاملين مع الفتاة المراهقة؟ Snow White منتدى حياتنا الإجتماعية و مشاكلها 2 09-07-07 06:52 PM
مخاوف المراهقة الشائعة sousou21 منتدى الأسرة و المرأة 3 08-03-01 10:19 PM
المراهقة sousou21 منتدى الأسرة و المرأة 1 07-10-21 07:25 AM
ستة أساطير حول المراهقة ammar_zen منتدى الأسرة و المرأة 0 07-09-18 10:07 AM
المراهقة >> من الألف للياء ammar_zen منتدى الأسرة و المرأة 3 07-09-15 05:20 PM


الساعة بإيدك : 08:57 AM