شعرة في رأس جارتنا تساوي مليون إمرأة00
بماذا نصف جارتنا ؟ 00
أنقول المرأة المثالية ؟00
أنقول المرأة الأسطورية ؟00
لا 00إنها أعظم 00
أنقول الحديدية ؟00
إنها أعظم 00
والله إن قلتُ مثالية00أو أسطورية00فقد بخستها حقها 00
لا يناسبها إلا أن توصف بأنها المرأة : المؤمنة 000
يكفيها الإيمان 00 يكفيها أن يكون الإيمان هو التاج الذي يتلألأ فوق جبينها 0!
هذا ليس من نسج الخيال00
هذه حقيقة .. واقع ملموس
00فجارتنا هذه علي قيد الحياة00 !
إمرأة إنتصرت علي نفسها 00 ولولا أننا لا نُطأطيء رؤسنا إلا لله وحده لطأطأت رأسي إحتراما ً لها 00!
جارتنا هذه كانت قد تزوجت منذ اكثر من إثنتي عشرة سنة 00وعاشت مع زوجها في هدوء واخلاص00 مرت السنين سنة وراء سنة وما حملت ولا ولدت00ولا احد منا ولا من بقية الجيران عرف لذلك سبباً00 حتي الام ماسمعت الا ان هذا امر الله ! مع ان البنت تجتريء علي امها فتفضي لها بما لا تفضيه لأحد علي وجه الارض00
بقي أمرهما سر بينهما 00 ومادري احد ان كان يجب عليها ان تراجع الطبيب00او كان عليه هو ان يفعل ذلك 00!
وبعد إثنتي عشرة سنة توفي الزوج الي رحمة الله 00 وإعتَّدَتْ المرأة ثم تزوجت من جديد 00
وكانت المفاجأة 00 التي أباحها الزوج الجديد – وما كان له ان يبوح – أن جارتنا كانت عذراء 0!!
يالله 00
إثنتي عشرة سنة ماشكت00ولا تزمرت00 ولا تبرمت00!
الدين كان يعطيها الحق ان تطلب الطلاق00ولكنها لم تفعل 00
سترت زوجها وما فضحته ورضيت الحياة معه بصورة لا احسب ان إمراة علي ظهر الارض تقبل بها 00
يا لعظمة جارتنا00 المؤمنة 0
يالأصالتها 00
أو يغفر لي ربي ان أحني راسي ولو لمرة واحدة لها 00
أجيبوني هل في هذا الكون إمرأة أخري مثل جارتنا ؟
ربما 00
دعوني أفخر وأقول أني من وطن هذه المرأة 00
العبّادي ..