قصيدة شعرية نظمها اسماعيل إبن أبي بكر المقري
والعجيب فيها انك عندما تقرأها من اليمين الي اليسار تكون مدحاً
وعندما تقرأها من اليسار الي اليمين تكون ذمّاً
إليكم بعض أبيات هذه القصيدة
من اليمين الي اليسار في المدح
طلبوا الذي نالو فما حرموا=رفعت فما حطت لهم رتبُ
وهبوا وما تمت لهم خلق=سلمو فما اودى بهم عطبُ
جلبو الذي نرضى فما كسدوا=حمدت لهم شيم فما كسبوا
من اليسار الي اليمين في الذم
رتبُ لهم حطت فما رفعت=حُرموا فما نالو الذي طلبو
عطب بهم اودى فما سلموا=خلق لهم تمت فما وهبوا
كسبو فما شيم لهم حمدت=كسدو فما نرضى الذي جلبوا
وهذه الابيات الغريب فيها أنك تستطيع قرائتها أفقياً و عمودياً
ألوم صديقي وهذا محال
صديقي أحبه كلام يقال
وهذا كلام بليغ الجمال
محال يقال الجمال محال
وهذه القصيدة عبارة عن مدح لنوفل ابن دارم
إذا اكتفيت بقراءة الشطر الأول من كل بيت
فإن القصيدة تصبح هجاء
قصيدة المدح
اذا اتيت نوفل ابن دارم =امير مخزوم وسيف هاشم
وجدته اظلم كل ظالم =علي الدنانير والدراهم
وابخل الاعراب والاعاجم =بعرضه وسره المكاتم
لايستحي من لوم كل لائم=اذا قضى بالحق في الجرائم
ولايراعى جانب المكارم =في جانب الحق وعدل الحاكم
يقرع من يأتيه سن النادم=إذا لم يكن قدم بقادم
أتمنّى أن تنال إعجابكم
مع تحياتي للجميع